احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
احاط خصرها بقوة وضمها وهمي: انا عندي مناعة ماتقلقيش اقرصي انتي وموتيني ومش هشتكي..
خديچة بدلال: متإكد..مش هتزهق من زن المحلة..!!!؟
هز رأسه نافيا: تؤتؤ…مش هزهق زني زي مايعجبك….بس ما تزعليش بقي لو الاسد افترسك…انتي بتقرصي بس هو بيلتهم!!.
خديچة ضحكت بملئ فيها واضحكته معها : هههههههههههههههه.
كانت فاطمة تري السعادة تطل من اعينهما وايضااا هي لم تري خديچة تضحك بهذا الشكل من قبل…لم تراها تتمازح مع مروان بهذه العفوية…لم تري ابنها يدلل يارا بهذا الشكل ولم تراه يإكلها بعينيه ولا يحتويها بذراعيه هكذااا…تيقنت من ظنونها وان الاثنان كانا يكتما شيئاااا وبالاخص ابنها…وتذكرت حديثه عن حبيبته التي هجرته وتزوجت…ونظرت في عينيه وهي تلمع بالعشق وتبسمت وهي تراهما مازالا يتشاكسان ويضحكان ويهمسان بخفوت…
فاطمة : الا قوليلي يا ست نحلة ..مش ناوية تجيبلنا اخ ولا اخت لزين!!!!
تبسمت هي ولم تنطق اما هو فقربها اليه اكتر وقبل خصلاتها وتبسم: اولا يا امي بقي دي غزااال مش نحلة…ثانيا بقي هنجيب اخوااات لزين مش اخ واحد ماتقلقيش بس سيبيني وانا هبهرك…
تعالت ضحكاتهم ثلاثتهم حتي دخلت يارا وهي تستشيط غضبااا وزاد الغضب والغيرة وهي تراهم في هذا العناق هو يحمل الصغير بذراع ويضمها هي بذراعه الاخر ومقربها له وعينيه في عينيها وضحكته تچلچل بالمكان…
فاطمة وقد رأتها اما الاثنان لم يشعرا بها ومازالا يتهامسان…
فاطمة : تعالي يا يارا حبيبتي شوفتي زين اتعور حبيب تيته…
فزعت هي من رؤية يارا وازاحت ذراعه وابتعدت عنه كا من لدغت…
اما هو عقد حاجبيه بدهشة لفعلتها ولكن نظر للواقفة عاقدة ساعديها بترقب ويبدوا عليها الحنق….
يارا بسخرية : وانتي كنتي فين يا ديچة وابنك بيقع!!!؟
خديچة بإرتباك وتوتر : اااانا…ااانا كنت فوق وماسمعتوش
اقترت منها يارا بغيرة وامسكت بطرف خصلاتها وجذبتها بشئ من القوة : بس شعرك مبلول!! كنتي بتاخدي حمام!!!!؟
خديچة بتآلم من جذبها لخصلاتها..: ااااه..كنت باخد حمام..
يارا بغيرة ووقاحة: ويا تري بقي كنتي بتاخدي حمام لوحدك ولا معاكي حد بيساعدك ونظرت له تقصده بتلمحيها بإشارة وتحدي…
زين كان يسمعها من البداية ولم يروق له فعلتها بجذبها من خصلاتها وتلمحيها الفچ لهما…قبض علي معصمها بغضب وقربها منه وهو يصك اسنانه بغضب..