احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
أحببت خديچة!!!! هي رواية زي اي رواية كتبتها ليها سبب..ودائما العامل المشترك في كل رواياتي هو طبعااا الحب…الحب بكل اشكاله وانواعه…حكاياته وازماته…جنونه وعقله..
هنا كانت حكاية ممكن تكون بتحصل كل يوم وفي بيوت كتير…
**زين…زين شخصية رائعة انسان متزن وسوي…قلبه دق وحب..حب بنت صغيرة كبرت قصاده…بس ليه تخلي !!!! ليه سكت!!! ليه ماحاولش يكلمها او يلمحلها!!!!
طيب كل اللي لامه زين وسكوته واتهموه بالسلبية…!!!؟
طيب ما تيجوا نشوفها صح.!!!
زين بيدخل بيت عمار من صغره وخديچة كانت قصاده وعمار واهله بيأتمنوه لاقصي حد…ولان هو انسان امين وخلوق بيحفظ العهود والحرمات من يوم ما كبرت واتمنعت عنه وهو بيحترم البيت واهله….واحد غيره لا كان فكر ولا قدر اي شئ كانت هتبقي مراهقة تنبهر بيه وبوسامته بمكانته وكان يستميلها ويقرب منها براحته وهي كانت ممكن تستجيب..لكن هو فضل الانتظار للوقت اللي شافه مناسب…هو عارف وفاهم انهم مش بيفكروا يزوجوها غير لما تنهي دراستها كان شايف ان وقتها هيكون انسب انه يصارحهم ويتقدم هتكون كبرت ونضجت وتقدر تختار وتقرر بشكل سليم مش مجرد بنت مراهقة مش عارفة تحدد مشاعرها…كمان ليه لما جاتله فرصة انفراده بيها ما اتكلمش..!!!
هنا بقي انا معاه وضده!!؟. ايوة معاه لانه كان حابب يفضل مختار الطريق الصح وفي النور ويتقدملها رسمي لان هي تستاهل الفرحة والعزة دي قصاد اهلها…
وضده لان مش معني انك تخاف علي حبيبتك وتعزها انك تكتم مشاعرك….كان ممكن يلمح لها بإستحياء…او بمنتهي الصراحة وبشكل محترم..مش لازم يكون فيه تجاوز قولا او فعلا علشان تعترف بحبك….مجرد اعتراف برئ نقي كان كفيل ينهي كل شئ..
لكن!!!!! القدر…كل رواية ليا وكل حكاية هقول تاني وعاشر القدر….القدر هو المتحكم في كل شئ…الحياة والعلاقات مرتبطة بقدرنا واللي مكتوب لينا…..مهما كان مع مصلحتنا او ضدها
….بس في النهاية هو قدر محتوم..
الخلاصة زين انسان نادر الوجود حب وعشق اتعذب واتألم لكن لا خان ولا غدر ولا حتي لما بقت مراته فرض عليها حبه ولا حقوقه…كان عايز حبه ليها هو اللي يجبرها تعيش معاه مش الواقع اللي اتفرض عليها كان متخيل انها اتجوزته لأسباب تانية مختلفة….وفضل صبور وطويل البال…غيره كان اتعجل وما فرقش معاه غير نفسه ورغباته وبس…زين زيه زي كل ابطالي….رجل مفتقد في زمن كثرت فيه الذكور وندرت فيه الرجال…