احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
ابتسم واغمض عينيه واطلق زفير حاااار منهك….اااااه يا صغيرة اوحقي منك هذا فقط!!! اوحقي فيك فراش وعلاقة.!!!؟ اذااا فأنتي لم تعرفي الحقوق عدل…
نظر لها ورمقها بعشق يجبر الحجر ان ينطق ولكن هذه الحمقاء تأبي التصديق انه يحبها….استقام في جلسته واقترب منها ومد انامله تداعب خصلاتها برفق..
زين : انتي ليه فاهمة ومتخيلة اني اتجوزتك علشان اسباب ووعود!!!! ايوة مروان وصاني اتجوزك…وايوة زي اي راجل بتمني اخلف…و ايوة كمان زي اي عاقل وانسان عنده احساس بيشوف انثي زيك تهلك وتجنن اي متزن بجمالها وسحرهاااا بتمني اقرب منك وتكوني معايا زي اي زوجين….بس كل ده مش السبب اللي خلاني اتجوزك…ولا بيخليني اقرب منك والمسك….ولا بيجبرني اضمك لحضني…لا يا ديچة انا اللي جوايا ليكي اكبر من كدة….انتي عندي في حتة تانية خالص.. ثم مش زين اللي بيرضي نفسه وشهوته يا ديچة….اوعي في يوم تتخيلي اني ممكن اجبرك تكوني هنا في السرير ده غصب عنك او لاني عايز ده….يوم ما تكوني معايا هيكون ده علشان انتي عايزة ومستعدة وراضية والاهم حابة….فاهمة يا ديچة!!!؟؟
كانت تسمعه وقلبها يعنفها ويذكرها بمن عشقت حتي النخاع..حق له ان يعشقه فمن لا يعشق مثيله…….ارأيتي يا حمقاء…عرفتي الان لما اعشقه واهيم به!!!!! ..هذا الذي لم ولن تحبي ولا تعشقي غيره…كنتي تلومينني علي تعلقي به….تذكري كيف كانت حياتك من قبل….تذكري. كيف كنتي تتمنين نظرة منه…كلمة حانية….ضمة متشوقة والان هو يعترف لك بكل هذااااا..انسابت دمعة علي وجنتيها احزنته وتعجب منها وقرب شفتيه منها يقبل وجنتيها الندية بدمعة لم يعرف سببها..
زين برفق: مالك بس بتبكي ليه!!!
خديچة بندم: انا اسفة اني جرحتك بالشكل ده….ما كنتش اقصد ازعلك….بس بصراحة انا كل يوم بعرفك اكتر واتمسك بيك اكتر….علاقتنا دلوقتي مختلفة عن الاول…
تبسم بحنان وسحبها برفق وضمها واستلقي علي الفراش وهو تتوسد صدره كوسادة حانية…
زين : ديچة احنا اتفقنا نقرب واحدة واحدة….اتفقنا نفهم بعض كويس لان زي ما انتي لسة قايلة احنا دلوقتي غير الاول….احنا دلوقتي زوجين….ديچة عايزك توعديني بحاجة ممكن!!!؟
خديچة شددت من التفاف ذراعيها له بقوة وتنهدت: موافقة اوعدك بإيه!!!.