احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير

خديچة تبسمت: وايه المنظر ده بقي اللي انت بتتأمله كدة!!!!؟

تبسم وهو ينظر ليديها الدافعة لصدره واكمل وهو يضم يديها بين قبضته الحانية ويقبلها بحنو..

زين : اظن انتي مهما استقويتي مش هتقدري تبعديني بالايدين الصغيرين دول ولا ايه…!!!! ثم انا لو اتشقلبتي مش هسيبك الليلة….

قلبها يدق بطبول تنذرها بإقتراب كل شئ….تري اتستجيب ويكفيها ابتعاد ام تكمل..ولكن السؤال الاهم هل تستطيع هي من الاصل الابتعاد او الصمود امام رجل طاغي الرجولة والحنان مثل عشيقها هذا!!!!؟؟؟؟

رآها تائهة لم تنطق ولكن تنظر لعينيه فقط اقترب منها وقبل قطرات الماء علي كتفيها بإثارة جعلت الجنون يدب من رأسها الي اخمص قدميها…

زين قبل كتفها ويديه تعتصر خصلاتها المتناثرة علي كتفها وظهرها…واخرج تنهيدة حارة من شوقها لها…

زين بهمس : اااااه يا ديچة من جمالك..!!! انا كأني شايف لوحة بتنطق قصاد عيوني….ومن شدة اتقانها مش قادر. افرق اذا كانت حقيقة ولا مرسومة….كل تفاصيلك بتجنني…عارفة انا حاسس بإيه دلوقتي!!!؟

اغمضت عينيها بإشتياق للمزيد من القرب والاعتراف…اكمل. اكمل يا من عذبت قلبي ليالي طوال.. اغرق سمعي وكياني بكلماتك. اكمل واشفي صدري الذي امتلاء ملام وعتاب لك…

خديچة بهمس مستجيبة وهي تنظر في عينيه: حاسس بإيه!!!؟

لمع وميض الحيلة والمكر في عينيه لرؤيته لها بهذه الحالة…واستسلامها شعر وتيقن انها حانت اللحظة…سحبها بقوة من خصرها واحتضنها وقرب رأسها له ليقبلها بجنون ولكن ليست كأي قبلة كانت كلمات تخرج لتطنق بحبه…كانت صرخات عشقه الحبيسة سنوات وايام….لفت يديها علي كتفيه لتشاركه الجنون.. شعر بها تستجيب وتستسلم تشجع وتقدم وغاص في بحر عشقها اكثر واكثر..حملها بين يديه وخرج بها للغرفة حتي وضعها في فراشهما الذي ما زال يضم عاشقان كل منهم يأبي ان يعترف بعشقه حتي ينطق الاخر..ولكن عجبااا لعاشقين مثلهما.. يعاند اللسان ولكن لا يقوي الجسد ولا تقوي والجوارح علي العناد بل تستجيب وتنهار وتغرق في لحظات ليست من الدنيا….

زين وهو يضمها بشدة مما جعلها تتألم…

خديچة تجاهد لتبعد شفتيها من بين اسره لهما وبأنفاس متقطعة : كفااية يا زين لو سمحت….اااحنا اتفقنا علي ايه!!!..

لم يستمع لها بحرف ولم يتوقف عن ما بدأ ولا ما ينوي…بل اكمل…واكمل بجنون…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *