احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
وكزته في صدره العاري بقوة وهي غاضبة : بايخ علي فكرة يالا امشي روح لمراتك الليلة ليلتها يا جوز الاتنين.
اقترب منها بمراوغة وهو يداعب ارنبة انفها : بس ما تقوليش جوز اتنين انا اتجوزت واحدة. والتانية مع ايقاف التفيذ.
وغمز لها بواقاحة وتابع . الا لو كملنا اللي بدأناه وقتها ابقي جوزكم انتم الاتنين. ايه رئيك تيجي .
ابتسمت بخجل فهو اصبح وقح للغاية لم تتخيله هكذا ابدا. دائما ما يبدوا عليه الوقار والهيبة والقوة . هي تري منه جانبا اخر لم تعرفه عنه من قبل.
استغل شوردها بملامحه وصمتها وقبلها بجانب ثغرها قبلة رقية وهمس . شكلك بتفكري صح .
انتبهت له وابتسمت بهدوء واكملت بتعقل : روح يا زين ليارا هي اكيد محتجالك هي كمان. روح صالحها
تأفف بحنق واعتدل في جلسته واسند ظهره للحائط ورد بغضب: بس هي تستاهل هي غلطت ولازم تتعاقب. ولعلمك حتي لو ليلتها انا مش هبات معاها هبات هنا.
اقتربت منه ورتبت علي كفه برقة : بس لازم تتكلم معاها بهدوء انت ضربتها بالقلم وقصادي اكيد زعلانة . وحتي لو حابب تعاقبها دي شئ خاص بيكم انا ماليش دخل بيه . ومش معني كدة انك تنام هنا لا نام في مكان تاني.
رفع حاجبه بدهشة: ايه ده بتطرديني !
ابتسمت : ايوة بطردك عندك مانع يالا بقي هوينا .
ابتسم علي ردها فهي تؤثر قلبه ولبه بشقاوتها وبرائتها التي يعشقها. اقترب منها وامسك بطرف ملابسها التي تغطي به جسدها ليبعده عنها ويحتضنها بنعومة وقبلها قبلة رقيقة هادئة. وهو يهمس لها .
بس انا مش عايز ابعد عنك عايز افضل معاكي مش قادر بصراحة اني مش حاسة بالنار اللي فيا .
كادت ان تفقد صوابها من لمساته وانفاسه الملتهبة التي تثيرها بشدة . ولكنها قاومت ودفعته في صدره برقة وهمست بنعومة.
بس النهاردة ماينفعش خاليها وقت تاني . روح ليارا وبعدين نبقي نتكلم.
تنهد بحرارة : طيب علي راحتك. بس كنت عايز اقولك حاجة . انا مسافر الصبح عندي مأمورية .
خفق قلبها بشدة من خوفها وقلقها عليه . وسالته بلهفة: مأمورية! فين وهتغيب قد ايه؟
ابتسم بفرحة لللهفة التي تبدوا عليها وقلقها الظاهر عليها : هغيب 4 ايام
خديچة ادمعت بخوف: ترجع بالسلامة بس ارجوك خالي بالك من نفسك علشان خاطري.
حن لها ورق قلبه لفزع صغيرته عليه بهذا الشكل احتضن وجهها بين راحتيه وقبل بشفتيه دموعا التي تنساب علي جنتيها برقة : ششششش ماتخفيش ان شاء الله هرجع بخير دي عملية بسيطة . انتي بس ادعيلي