احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
كانت هي الاخري ذائبة معه في بحر الحرمان هذا تنهل من قربه قدر المستطاع…فقد ارهقها البعد والعقاب… شعرت انها فقدت السيطرة علي حالها اريده وبقوة كانت اناملها تتخلل خصلاته السوداء الغزيرة ووتبادله قبلاته بحب تدعوه للتقدم فيما يفعل.
مد اصابعه الي ازرار منامتها لتحلها واحدا يلو الاخر الي ان انتهي وازاحها عنها بنعومة شديدة..
كانت تشعر بكل حركة من يداه ولم تمنعه او تبتعد . اسكتت كل الاصوات التي تعلوا داخلها تذكرها بلعبتها التي بدأتها.
ولكنها تعبت وارهقت من اشتياقها اليه ارادت ان تصبح زوجته فعليا يكفي لعبا لا يهم اي شئ…لا يهم فا ليحدث ما يحدث….لابد ان تدخل دنياه بحق… مدت اناملها هي الاخري لازرار قميصه تفككها وساعدها هو في خلعه. كانت تتلمس كتفه وعضلات صدره بنعومة ورقة اشعلت الرغبة بداخله بقوة كم تمني هذه اللحظة منذ زمن طويل.
كانا في دوامة شديدة قوية لم يستطيعا الابتعاد عن بعضهما . وكادت ان تأتي اللحظة الحاسمة زيتهي كل شئ وتصبح زوجته بحق.
الا ان باب الغرفة. فتح بقوة ودخلت يارا والشرر يتطاير من عينيها حتي رأتهم علي تلك الحالة فرغت فاها كأن علي راسها الطير.
تفاجأ هما من اقتحامها الغرفة بهذا الشكل السئ.
دفعته هي ليبتعد عنها وهي خجلة من هذه الواقفة امامهم تأكلهم بعينيها. وسحبت ملابسها الملقاه بجوارها لتداري بها جسدها العاري من اعين هذه المتطفلة.
اما هو فقد غضب بقوة واصبحت عيناه كجمرا من نار غيظا وغضبا من هذه الغبية التي لم تراعي حرمة الابواب المغلقة…ها هي تعيد الغلطة من جديد..ولكن هذه المرة هي تجاوزت كل الحدود..
استقام وهجم عليها يقبض علي ذراعها بقوة وغضب وهدر بها بصوت عالي غاضب.
زين: انتي اتجننتي انتي ازاي تدخلي كدة من غير ما تخبطي. انتي ايه غبية . ماحدش علمك ازاي تستأذني.
نفضت يداه بقوة وغضب : اسفة قطعت عليكم وصلة العشق اللي كنتم فيها . بس يا استاذ انت والهانم خطافة الرجالة. ناسين ان الليلة دي ليلتي انا ومش من حقها تاخدك مني .
لم يحتمل ان تهينها امامه بهذا الشكل. فليكفي اهانة وجرح لها..هو تحملها وصبر عليها قبل ذالك مرارا…ولكن هي تتمادي وتزيد من جنونها ووقاحتها…
ورفع يداه وهبط علي خدها بصفعة قوية غاضبة ثم قبض علي ذراعها بشدة.