احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير

تنهد بتعب ومرار: بحبها بس دي حته مني روحي اللي ساكنة بين ضلوعي.

صدمت من رده ولم تتخيله ابدا: معقول لحقت تحبها بالشكل ده من كام يوم جواز.

زين: يارا انا مش عارف صح ولا غلط اني اقولك الكلام اللي هقولهولك ده بس يظهر ان جه وقته. علشان تفهمي شعوري تجاه خديچة وماتظلميهاش.

اومأت له بخزن وهي تترقب ما سينطق به.

زين اخذ شهيقا قويا واطلقه بروية : انا بحب ديچة من وهي لسة صغيرة عشقتها وهي بنوتة بضفاير اتمنتها مراتي وليا بدل المرة الف مرة. كبرت قصادي وهي بتعتبرني اخ ليها زي عمار. وانا عمري ما اظهرت ليها ولا لاي حد عكس كدة. كنت خايف من فرق السن اللي بينا انها ترفضني او ماتتقبلنيش كزوج . لحد ما جه يوم وحصل فيه حاجات عمري في اسوأ احلامي ماتخيلت انها تحصل.

وقص عليه كل ماحدث منذ ما نوي ان يتقدم لها وافسد عليه اخاه امنيته مرورا بكل ما مر به حتي زواجه من يارا نفسها. الي اليوم الذي يجلس فيه يحدثها الان.

انتهي من حديثه وهي لا تصدق ان هناك من يحب ويعشق مثل زوجها ولكن ليست هي من يكن لها كل هذا العشق والغرام. بل اخر

يارا بحزن: عني مروان كان عارف انك بتحبها ومع ذالك اتجوزها

زين اغمض عينيه بألم : الله يرحمه . انا مسامحه صدقيني. بس ارجوكي يا يارا. ما تكرريش اللي عمله مروان معايا. انتي ممكن تكوني زعلانة دلوقتي وحقك. بس انا بجد تعبت مش قادر ابعد عنها. كفاية اللي ضاع مني قبل كدة.
يارا انا اه بحب ديچة وكنت اسعد انسان لما اتجوزتها. بس ده عمره ماهيخليني اظلمك او اجي علي حق من حقوقك.
انتي مراتي وهي كمان مراتي.

يارا بإنكسار: انا اه مراتك. بس هي مراتك وحبيبتك.

زين: بس عمري ما هظلمك. كل حقوقك هتاخديها بس لو سمحتي مالكيش دعوة بديچة ولا تأذيها بأي كلمة والكلام اللي قولتهولك ده اياك تعرف عنه حاجة.

يارا بدهشة: هي ما تعرفش انك بتحبها!

حرك راسه نافيا: لا ماتعرفش. هي فاكرة اني اتجوزتها علشان وصية مروان واخلف منها وبس .

يارا بإندهاش اكبر: طيب ليه؟!

زين : ماحبتش احس اني بفرض عليها حبي. عايزها تحس بيه لوحدها. عايزها تحب عشرتي معاها تحس بحبي بجد من خلال معاملتي مش يبقي مجرد اعتراف اتفرض عليها وهي لازم تتقبله. وانا حاسس انها خلاص بدأت تحس بحبي ليها .

يارا: زين انا بحبك ويمكن المفروض دلوقتي اصرخ واثور بعد اللي قولته. بس انا فاهماك ومقدرة احساسك . لاني حبيتك وعارفة يعني ايه حب. لو تحب ابعد عن حياتكم واسيبك ليها انا مستعدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *