احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
لفت ذراعيها حول عنقه تضمه بقوة تريد ان تخبأه بصدرها تخاف ان تفقده في اي وقت بسبب عمله : خالي بالك من نفسك وتكلمني تطمني عليك.
ابتسم وضمها بقوة وهو مستمتع بالشوق الظاهر عليها نحوه. فهي اصبحت تميل اليه . ولا يعرف هو انها تعشقه تموت به حبا لا تميل اليه فقط.
زين: حاضر حخالي بالي من نفسي وهكلمك بطلي عياط بقي احسن والله اشيلك دلوقتي واحطك في السرير واللي يحصل يحصل انا اصلا بتلكك.
ابتعدت عنه وهي تبتسم فهو يمازحها ليجعلها تتوقف عن البكاء: خلاص امشي انت اصلا مابتصدق.
قبل ان يرد عليها دق باب الغرفة بقوة وصدح صوت يارا من خلفه تصيح بغضب.
يارا: ممكن بقي تيجي تشوف البهيمة اللي انت ضربتها دي وقاعد مع الهانم جوا. انا خلاص جبت اخري
صك علي اسنانه وتنهد بحنق وغضب : الله يهدك . ده انتي مجنونة
ربطت علي كتفه بهدوء: ارجوك اهدي وبلاش تتعصب. انت طول عمرك هادي وعاقل وعمرك ما كنت كدة .
دلك وجهه بتافف: انا اصلا متضايق اني ضربتها مش طبعي اني امد ايدي علي ست . بس هي حقيقي خرجتني عن شعوري.
خديچة: معلش طول بالك. علشان خاطري.
قرب كفها لفمه ليلثمه بقبلة هادئة: حاضر ههدي علشان خاطر عيونك.
قام اوخذ قميصة وارتداه وخرج ليذهب للاخري الثائرة هناك
…………………………………………
يقف امامها عقدا ساعديه امام صدره. يرمقها بغضب وعتاب.
اما هي تقف واضعة يداها تتوسط خصرها وتصك علي اسنانها والشرر يتطاير من عينيها.
يارا بغيظ من صمته الطويل
ارخي ساعديه وتنهد بملل وجلس علي المقعد : اولا صوتك مايعلاش تاني وده اخر تحزير ليكي . ثانيا انا ضربتك علشان اعتديتي علي خصوصيات غيرك وغلطي في مراتي واتهمتيها انها خطافة رجالة.
ثالثا انا ماكنتش احب لضربك بس انتي غلطي وخرجتيني عن شعوري . ولعلمك لسة عقابك جاي وانا اصلا مش هبات معاكي الليلة انا بس جيت اتكلم معاكي .
رابعا. بقي لو هتفضلي تتشالي وتتهبدي كدة هسيبك تاكلي في نفسك ومش هعبرك. هاه تختاري ايه هتتكلمي بهدوء ولا اسيبك تتفلقي.
تقدمت منه وجثت علي ركبتيها امامه تبكي وتستعطفه: كدة يا زين واهون عليك. كمان عايز تكمل قهرتي وتروح تبات معاها
زين: مين قالك اني هبات معاها انا هنام في الاوضة الفاضية لا معاكي ولا معاها.
يارا: زين انت بتحبها . ارجوك جاوبني وماتكدبش عليا.