احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
ااااه يا خديچة واااه من چنوني بك…قتلتي قلبي عشقاا وشوقااا.
لم تشعر به هي ولم تلتفت بل وقفت تعبث ببعض الملابس وهي منهمكة في الحديث مع والدتها..
خديچة براحة: ربنا يهديكي يا مريوم وقعتي قلبي…خرجت اجري من الحمام قولت فيه مصيبة..
مريم بحنان: حبيبتي ربنا يبعد عنك وعننا المصائب…انا بس انشغلت عليكي بكلمك من بدري وانتي مش بتردي….وجربت تاني دلوقتي طولتي عليا عارفة كنت حالا هطلب زين يطمني عنك..
تبسمت هي بحنين: زين!!!! واشمعن زين…هو يعني في البيت ليل ونهار…ده بيفضل برا البيت كتيير اوي..
مريم بتساؤل: قوليلي يا ديچة عاملة ايه مع زين!!! طمنيني مرتاحة!!؟
تنهدت بحالمية وجنون: اااااه يا ماما مرتاااحة…مرتاااحة اوي اوي اوي…يعني هتجوز راجل زي زين وهبقي تعباانة…مستحيل…زين ده مافيش راجل يشبه ابداااا.راجل منفرد في كل شئ..
تبسم هو واستند بجزعه علي جانب الحائط بسعادة وهو يستمع لمديحها فيه وصوتها الندي الجذاب…
مريم بإطمئنان: طمنتي قلبي يا ديچة….بصراحة كنت خايفة يعني تكوني مش عارفة تتأقلمي معاه بعد مروان…اكمن زين يعني كان زي اخوكي مش زي مروان وكدة…
عقدت هي حاچبيها بغضب طفولي بحت: يوووووه يا ماما مابلاش اخوكي دي بقي تعبت منها حرااام…الله ثم ده كااان..كااان يا امي زي اخويا كااان…دلوقتي هو زوجي..مستوعبة يا ماما ولا لا!!!؟
كتم هو ضحكة ملحة علي تزمرها وغضبها لذكر علاقتهما السابقة كأخ وأخت…وقلبه يرفرف بالسعادة لتقبلها الواقع انها اصبحت زوجته…ولا يدري انها ما شعرت به كأخ ولو للحظة واحدة…بل كان الحبيب والعشيق منذ البداااية…
مريم ضحكت هي الاخري علي عبثها: ههههههههههه.خلااااااص يا ستي حقك عليا…المهم انك مبسوطة وسعيدة…ربنا يسعد ايامكم ويباركلك في زين الصغير وزين الكبير…
تنهدت هي بقلق وخوف: اااااه يا أمي بالله عليكي ادعيله…انا بخاف عليه من شغله ده اوي…كل مرة يسافر فيها او يروح مأمورية..قلبي يقع في رجلي وما ببطلش دعاء ورجاء…بخاف يحصله حاجة…يا خبر يا ماما لو جراله حاجة او نصاب او انجرح…ده اموووت عليه…
تصلب هو بدهشة :!!!!!!! احقاااا تكني لي كل هذا!!!!..منذ متي يا صغيرة!!!! احقاااا احببتني ام كنتي تحبينني!!!؟
مريم بمزااح:ههههههههههه.. لا لا ده انتي حالتك صعبة اوي…وشكلنا كدة وقعنا ولا حدش سما علينا….