احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير

تبسم هو من احتضانها له وايضااا من موافقتها المسبقة..

زين : ههههههههههه..موافقة كدة علي طول!!! مش تعرفي الاول الوعد!!!؟؟

خديچة تبسمت براحة: ليا كان الوعد موافقة…

زين رفع وجهها ليقابل عسليتها ويحدثها : عايزك ماتعمليش اي حاجة لمجرد انك مراتي وان ده حقي وانك مجبرة…اوعي تديني اي حاجة واجب او الزاام….يوم ماتقربي يا ديچة قربي علشان انتي عايزة ده….

ووضع رايحه يده علي قلبها وبحنان….قربي علشان ده بيحس وبدأ يدق..

ولو قربت منك في يوم وانتي مش عايزة اوعي تخليني اقرب….قوليلي لا..فاهمة قولي لا يا ديچة…

لم تعرف بما تجيب تصرخ بكل صوتها وتعترف بعشقها تقول بجنون احبك…احبك يا زين ام تنتظر ما يخبأ لها القدر….ام تستمتع بمشاكسة اللعب معه…ولكن كل ما يملئ فكرها الان هو انه تتمني لو اكمل ما بدأ منذ قليل…اقتربت منه بإندفاع وقبلته هي بلهفة تفاجأ منها ولكن رقص قلبه بإستمتاع وسعادة…فهي جاوبته لحظياااااا وبالفعل لا بالحديث…ضمها وشاركها الاجابة والاقرار وغاباااا سويا في عناق وقبلات لم يجربها عاشق قبلهم من شدة سحرها ومزاق الراحة بعد العناء…

زين بحالة جنون: عايزاني يا ديچة….!!!

اومأت له بخفة وخجل ازاح منشفتها التي تحجبها عنه والقي بكل شئ يفصله عنها وكادت تحين اللحظة الا ورنين هاتفهه هو يرن ويشغلهم…هو لم يهتم ولم يريد ان يسمع…ولكن هي التي حسته علي الاجابة..

خديچة برفق تبعده وتفيقه : زين رد طيب…

هو غائب لاهي لا يريد شئ ولا مخلوق غيرها : تؤ مش هرد…اللي عايزني يستني هو ده وقته..!!!؟

خديچة تبسمت بسعادة تمسكه بها واسكتت كل كلمة…وعادت معه مرة اخرى…الي ان دقات الباب دقت ودقت ودقت حتي تأففف هو بحنق وغضب.

زين: يوووووه هو فيه ايه الكوكب هيتهد دلوقتي فون وباب..

كتمت هي ضحكاتها من حنقه وتنهد هو ورمقها بعتاب: بتضحكي ماشي..اشحال ما انتي شايفة بنفسك الحالة الزفت دي…حسابك بعدين…

سمع صوت ودقات الباب مرة اخرى…بعصبية سخط: نننننعم مين!!؟

ام احمد : اااانا يا زين بيه معلش كنت عايزة الست خديچة..اااصل الحاجة قالتلي اندهلها علشان زين الصغير وقع وبيعيط جامد….

انتفضت هي من تحته بقلق : زين!!! هو كويس يا ام احمد…اانا جاية اهو ثواني…

ام احمد : هو اتعور حاجة بسيطة بس بيعيط ومش بيسكت…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *