احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
خجلت هي وتبسمت بخفوت: يوووووه..الواحد ما يفضفضش معاكي من غير ماتترأي ابداااا…خلاص مش هتكلم ياللا روحي شوفي حبيب القلب وسيبيني اكمل حمامي…
مريم بسعادة: ههههههههههه.حبيب القلب بيسلم عليكي…ياللا روحي كملي حمامك وابقي كلميني لما تخرجي عايزة اسمع صوت زين حبيب تيتا ماشي..
خديچة : حاضر هكلمك لما اخلص وانزله تحت..انتي عارفة هو مش بيسيب حضن تيتا فاطمة ابداااا
مريم : ربنا يخليهاله ويخليه ليها ياللا حبيبتي مع السلامة..
خديچة : سلام حبيبتي..
ما ان اغلقت الهاتف الا وقد وجدت قبضتان قويتان تسحقها لحضن ملتهب بقوة…فقد فقد السيطرة علي حاله ولم يعد يحتمل الانتظار….وقف بخلفها وضمها ضمة شرسة…وهو يتنفس عبير خصلاتها المبللة…
زين بهمس اچش منهك بإشتياق: من امتي وانتي بتخافي عليا كدة وانا مسافر!!!! عمرك ما قولتي..!!؟
تچمدت هي بدهشة من وجوده من الاساس فضلاااا عن قربه هكذا ولمسته الساحقة لها وايضااا سماعه لها وهي تتغزل به وتشكوا فراقه ووحشة اللهفة عليه عند الغياب…
جاهدت بقوة لتتماسك وتجد اي نبرة تنطق بها : ززززين..اانت هنا من امتي!!
ابتسم وادارها اليه لتقابله ويراي عينيها….
زين بحب: انا هنا من زمااااان اوي اوي…بس انتي اللي ماكنتيش واخدة بالك…
تراجعت هي خطوات لتجد ارفف الملابس خلفها تصتدم بها فتأوهت بخفوت…فأسرع اليها خطوة وجذبها اليه بعتاب..وهو يتفحصها ماذا المها!!!!
زين : مش تخلي بالك انتي بتبعدي ليه بس..!!!
خديچة بخجل من وضعهما وحالتها التي هي عليها : ااااانا…اااصل…اااانا هدخل الحمام ااااصل انا كنت باخد حمام وخرجت ارد علي الفون…ععن اذنك..
ابتسم بمكر العاشقين لهروبها من امامه ولكن لم يمهلها قبل ان تمر من بين يديه جذبها من ذراعها وارجعها بين احضانه…
زين وهو يتأمل قطرات الماء المتساقطة من خصلاتها علي كتفها بحياء…تنهد بإشتياق…
زين: انسي انك تهربي مني….وبعدين ليه عايزة تحرميني من المنظر الجميل ده!!! مش حراام عليكي..!!!؟
كانت تائهة في السعي بين عينيه والشوق الناطق بها وبين شفتيه وندائها..كادت تستجيب ولكن تذكرت انها اقسمت تعذبه مثل ما تعذبت في غيابه….ان تجعله يعشقها ويتمناها حد الجنون ولم تدري هذه الغبية انه. يحفر ملامحها وحروفها علي جدران قلبه….دفعته بقبضتيها برفق في صدره بدلال..