احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٥ والاخير
زين: القلم ده علشان يفوقك لانك واضح انك سوقتي فيها وافتكرتي اني بعملك حساب. وعلشان كمان ماتغلطيش فيها تاني . هي مش خطافة رجالة وانا مش لعبة في ايدك علشان حد يخطفني منك.
وحتي لو دي ليلتك ده مايدكيش الحق ابدااا انك تتهجمي
علينا بالشكل ده. وبعدين مين قالك اصلا اني ناسي. بس مش معني انها ليلتك اني ممنوع اشوفها ولا ادخل اوضتها فاهمة ولا لا واياك تتكررتاني
صدمت يارا من هذه الصفعة التي تناولتها منه الان. فهي لم تنخيل ابدا انه من الممكن في يوم ان يمد يده عليها ويضربها بهذا الشكل . وضعت يدها علي وجنتها محل الصفعة وهي تبكي.
يارا: كدة يا زين بتضربني انا علشانها. ايوة طبعا ليك حق تحاميلها ماهي اللي هتجيبلك الولد لازم تبقي ست البيت
زين بعصبية: انتي غبية وعايزة تفهميها كدة انتي حرة براحتك . بس انا عمري ما اذيتك من يوم ما اتجوزتك ولا حتي لما اتجوزت خديچة عمري ما جيت عليكي ولا علي حق من حقوقك. وبعاملك بمنتهي الزوق ومش بحب ازعلك. بس لو ده هيتفهم ضعف مني يبقي لا فوقي مش انا ودلوقتي اتفضلي علي اوضتك واياك تكرريها تاني وتدخلي كدة من غير استاذان. اتفضلي.
خرجت بغضب تضرب الارض بقدميها بقوة .
واغلق الباب خلفها والتفت الي هذه الجالسة ارضا تنكس راسها وتبكي في صمت اتجه اليها وجثي بجوارها ورفع وجهها ليقابل عسليتها الحزينة الدامعة.
زين بحنان: مالك يا ديچة بتعيطي ليه . انا بتأسفلك بالنيابة عنها ماتزعليش .
دفنت وجهها بين راحتيها تخبأه وتبكي بحرقة فهي دائما تشعر بالذل والاهانة بسببه ولاجله.
لما الوحيد الذي احبته تهاب بسببه دايما هكذا لما..
رق قلبه وتفهم ما تشعر به وما اثر كلمات يارا عليها وانها ازعجتها بشدة. اطبق علي يديها ليبعدها عن وجهها وجذبها اليه واحتضنها بقوة ضمها بحنان بطمأنها ويعتذر لها.
زين: اسف يا ديچة . حقك عليا بقي ماتزعليش.
واراد ان يمازحها ليزيل حالة العبوث والحزن هذه عنها. فتذمر بتافف .
زين: منك لله يارا . دخلتي في وقت غلط. ده الدنيا كانت بدأت تحلو ربنا يهدك.
ابتسمت رغما عنها ومسحت دموعها برقة فهي ليس بيدها حيلة مهما تالمت منه وتعذبت لاجله. فلا تستطيع ان تكرهه ابدا.
خديچة بإبتسام: انت قليل الادب علي فكرة اصلا ايه اللي انت كنت بتعمله ده.
رفع حاجبه بدهشة واكنل بسخرية : لا والله. ده علي اساس اني كنت لوحدي مش كدة.