احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤

شعرت بحرج شديد والتفتت لتهرب من امامهم فالحرج والخجل بلغا منها منتهاههما.
استوقفها هو بصوت امر
زين: ديچة استني. واقترب منها بخفة ووقف امامها ورفع رأسها لتنظر اليه. وبحنان.
اوعي توطي راسك ابدا. فاهمة انتي ماغلطيش. انتي هتبقي مراتي زيها تمام فاهمة وانا اللي بقرر مش حد تاني.

اومأت له بإرتباك وخرج صوتها خجل: طيب ممكن اطلع اوضتي لو سمحت

تنهد واومأ لها : اطلعي وياريت تتصلي بعمي عثمان وعمار وتقوليلهم اني رايحلهم بعد ساعة علشان نحدد كل حاجة.

اومأت له بخفة وهرولت من امامهما والخجل يقتلها.

يارا : ممكن اعرف انت هتتجوزها ليه رد عليا هو انا مش مالة عينك .

زين اطبق علي ذراعها بغضب وصك علي اسنانه: ممكن توطي صوتك واتفضلي قدامي علي اوضتنا نتكلم.
…………………………………………

كانت تجوب غرفتها ذهابا وايابا وهي تقطم اظافرها بحيرة وارتباك

يارب انا ايه اللي عملته ده ازاي وافقت اني اتجوزه . طيب ويارا ذنبها ايه هي مهما كانت مراته. وحقها تغبر عليه وتمنعه كمان .
ااااه يارب. بس . بس انا كمان بحبه نفسي يكون ليا مكان في قلبه وفي حياته . كمان تنا النهاردة حسيت انه في حاجة جواه ليا ايوة.
نظرة عنيه ولمسة ايده بنتطق بتقول انه عايزني بجد.
اوفففف انا مش عارفة اعمل ايه بس مش عارفة.

وفجأة ضربت مقدمة راسها بقوة.
اخخخ. انا نسيت زين تحت لوحده بيلعب وماما في المطبخ. انا هنزل بسرعة اشوفه.

خرجت من غرفتها متوجهة لاسفل ولكن استوقفها صوتهما العالي وصراخ يارا. حاولت المضي في طريقها ولكن الفضول دفعها لتعرف ماذا تنوي يارا. وقفت ووصل اليها صوتهم.

في غرفتهما.

زين: قولتلك وطي صوتك فاهمة ولا لا .

يارا بصراخ: لا مش هوطي صوتي . الا لما تجاوبني عايز تتجوزها ليه.

زين اطلق زفيراااا قويا: علشان دي وصية اخويا مروان ولا نسيتي.

يارا : بس كدة ولا في سبب تاني اهم واقوي.

زين عقد بين حاجبيه:تقصدي ايه.

يارا بدموع: اقصد انها هي الخير هي الارض الخصبة اللي بتجيب ولاد وانا الخراب الارض البور اللي ما بتجبش عيال. العقيم . مش كدة.

زين : انتي عايزة توصلي لايه.

يارا: انت عايز تتجوزها عشان تخف منها مش كدة. عشان تجيبلك الطفل اللي انا ما عرفتش اجبيهولك. مش كدة.

كانت تقف خارجا مصدومة لا تصدق ما تسمع ايعقل انه تزوجها لتنجب له فقط مستحيل. ولكن ما صدمها اكثر رده عليها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *