احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤
زين دمعت عيناااه بنغزة الغدر و امسك خصلاته بقوة من الغضب: انا مش عارف كم المفاجأت دي اللي بسمعها منك النهاردة انت بتقول ايه!!!
مروان بندم: ايوة وخديچة عرفت ووقفت جنبي وساعدتني. لما سافرنا انا وهي
كنت بتعالج مش بنتفسح.
استحملت مني ضرب واهانة وبهدلة كنت بكسر الشاليه فوق دماغها من غضبي.
كنت بنام معاها علشان اطلع غيظي والوجع اللي في جسمي من الالم اللي انا فيه.
وهي استحملت اسحملتني وساعدتني وخفيت . وبقيت انسان جديد . توبت وبقيت اصلي ورجعت لربنا علي ايديها…
ربنا بعتهالي علشان ترجعني عن طريق الضلال اللي كنت فيه. وكمان جابتلي ولد منها….
زين انا هموت بس هسيب ديچة وزين ابني امانة في رقبتك. اتجوزها وعوضها عن اللي شافته معايا بحبك وجنيتك. انا عارف انك بتحبها خاليها تحبك. يمكن تقدر تعمل اللي انا مقدرتش عليه…يمكن تخليها سعيدة لاني حاولت بس فشلت دايما شايفها حزينة وساكتة…يمكن حبت عشرتي بس ماحبتنيش…..
زين برغم حزنه من ما فعله اخيه سلفا الا انه في النهاية اخيه لا يستطيع كرهه. وخصوصا وهو بوضعه الحالي….ولن يتشفي فيما حدث له ابداااا..وكانت نيته صادقة يتمني الشفاء لاخيه…
اقترب منه وامسك بيده. بدمعة خوف وعفو..
زين بحنان : وانا مسامحك..والله مسامحك… بس انت مش هتموت ..ااانت هتعيش. وخديچة هتفضل مراتك. انت..مش هتكون غير ليك انت…
مروان بإرهاااق وشعور بإقتراب الأجل: زين مافيش وقت للكلام ده. قولي انت كلمتهم علشان يجوا…انا خايف اموت قبل ما اشوفها واشوف زين…وامي..
زين بقلب يتمزق حزناا علي اخيه: ايوة وجاين في الطريق. انا بعت خالد يجيبهم وزمانهم جاين في الطريق…
مروان بدموع شدد علي يدي اخيه: زين خالي بالك من ابني . وديچة حطها في عنيك وقولها تسامحني اني حرمتها منك….قولها اني ما كنتش سئ ولا شرير…اااانا كنت ضعيف..بس لما فوقت كانت خلاص بقت مراتي وحبيتها….انا اسف..اسف يا زين…الغدر جالك من اقرب حد ليك….من اخوك اللي مالكش غيره…اللي كان لازم يحبلك الخير…لكن خانك وشافك وانت بتتألم قصاده كل يوم وهو بيتفرج عليك….
زين بدموع: مروان كفاية. .. كفااااية ارجوووك….هي اصلا كانت بتحبك انت مش انا.هي عمرها ما حست بيا.. شايفاني اخ وبس…. وعلشان كدة اتجوزتك وخلفت منك. ماتلومش نفسك ارجوك. اللي حصل حصل…