احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤
رواية احببت خديجة الفصل الرابع عشر 14 بقلم ريحانة الجنة
خالد بحزن شديد: مروان اخوك…
زين بقلق دق قلبه بخوف: ماله مروان يا خالد انطق!!!اخويا ماله..؟
خالد نكث رأسه ارضا بحزن : عمل حادثة وفي المستشفي. والحادثة صعبة اوي وهو حالته خطر..
زين بصدمة وثب نحوه بسرعة وقوة وامسكه من ذراعيه يهزه بعنف
زين: مروان حصله ايه انطق اخويا جرواله ايه.!!!؟.
خالد : اهدي يا زين ارجوك. هو حاليا في المستشفي بس حالته خطيرة وطلب منهم يكلموك لما ما عرفوش يوصلولك..مروان ادلهم رقمي و كلموني انا…
زين ازدرق ريقه بحزن : هو في مستشفي ايه!!؟
خالد : تعالي انا جاي معاك.
…………………………………………
فتح باب الغرفة ودخل ببطئ وروية تجاه اخاه المحاط باللفاف الطبي والاجهزة الطبية الكثيرة ووجهه وجسده لا يخلوان من الجروح والكدمات. تقدم منه ودموعه تنهمر علي وجنتيه اقترب من فراشه وامسك بيده واحتضنها بقوة
زين بحزن: مروان سلامتك يا اخويا سلامتك ….
التفت له بوهن وضعف وخرجت الكلمات من فاه بصعوبة خافته متقطعة .
مروان : زين .. اااانت جيت اتأخرت ليه.!! كنت خايف اموت قبل ما تسامحني…
زين بدهشة: ايه اللي بتقوله ده انت مش هتموت دي حادثة بسيطة وان شاء الله هتخف وتبقي عال . وبعدين اسامحك علي ايه بس. ده احنا اخوات..
مروان ازدرق ريقه بصعوبة : اااانا عارف انك بتحب ديچة ومن زمان. ومع ذالك اتجوزتها. وانا عارف انك بتحبها…
زين دهش وصدم..ايعقل ان اخي كان علم بحبي لها وتزوچها!!!: انت بتقول ايه.!!!
مروان اومأ له بضعف ودمعت عيناه: ايوة غيرتك وغضبك اللي كانوا واضحين عليك لما عرفت ااني هتجوزها فهمتهم. كنت بشوف في عنيك حزنك وغيرتك عليها. ومع ذالك تممت جوازي منها….
في الاول كنت قاصد اني اخدها منك علشان عجبتني ماكنتش حابب اخسر رهاني معاك اني اتجوزها…وحتي بعد جوازي منها كنت بشوف خوفك عليها مني…كنت بتخطف عليها اكتر مني….انا ماكنتش لسة حبيتها….
لكن صدقني بعد ما اتجوزتها وعشنا مع بعض… حبيتها …حبيتها اوي.اوي ووالله ندمت اني كسرت قلبك. بس اللي كان بيواسيني.
اني ماكنتش عارف اذا كانت هي بتحبك ولا لا. كنت بحس انها شيفاك اخ مش اكتر…
كمان خديچة وقفت جنبي كتير وساعدتني .كتييير..علشان ابدأ من جديد…
زين انا كنت مدمن…