احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤

كانت تائهة متخبطة لا تعرف ماذا تقرر. اتتجوزه حقا وتنعم بقربه الذي تمنته ليالي طويلة تنعم بدفئ احضانه التي تشتاقها بشدة .ام ترفض لانه سيتزوجها واجب ليس اكثر. ولكن هي تحبه تعشقه وهذه فرصتها .

دخل هو بهدوءه الشديد وحضوره الطاغي وهو يحمل بين يديه قالب حلوي كبير والكثير من الالعاب وهو مبتسم.

زين: السلام عليكم.

فاطمة : وعليكم السلام اهلا يا حبيبي .

خديچة وهي تنظر لما في يديه بدهشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فاطمة: ايه اللي في ايدك ده يا حبيبي

نظر لها بحنان ووضع ما يحمله علي المنضدة. واقتربمن الصغير وحمله وقبله بحنو.

زين: انتم ناسين ان النهاردة عيد ميلاد زين ولا ايه.

فاطمة بفرحة: ربنا يخليك ليك و لينا يا حبيبي .

كانت ترمقه بحب واعجاب فهو حقا رجلها الذي لم ولن تعشق غيره ما حييت.

خديچة: متشكرة اوي يا زين تعبت نفسك.

اقترب منها وهو يحمل الصغير ونظر لها وابتسم : تعبكم راحة اوعي تقولي كدة. زين ابني انا كمان ولا ايه.
انا اصلا كان نفسي اعمله احلي واكبر عيد ميلاد بس الظروف اللي احنا فيها دي هي اللي منعتني. بس اوعدكم السنة اللي جاية هيكون اكبر عيد ميلاد .

فاطمة ابتسمت وقامت واخذت قالب الحلو واتجهت للمطبخ.

انا هدخل اجيب اطباق وعصير مش هتأخر .
وغمزت لابنها وهي تمر بجواره وهمست له.
كلمها بقي دلوقتي وانا هتأخر شوية ماشي .

اومأ لها بخفة وتابع والدته حتي اختفت من امامه واقترب منها بشوق وحنين

زين: ديچة عايز اتكلم معاكي شوية.

خفق قلبها من قربه هذا فإبتعدت عنه وجلست علي الاريكة: احممم. اتفضل اتكلم.

ابتسم لتوترها وانزل الصغير ارضا ووضعه بين العابه واغراضه . واقترب منها وجلس بجوارها وتنهد بشوق .

زين: ديچة انتي لسة فاكرة كلام مروان قبل مايموت ولا لا.

خديچة بتوتر: ككككلام ايه.

زين: لما طلب مننا تجوز . عايز اسمع رئيك . موافقة ولا لا .

خديچة بخجل : اااانا .. ممش عارفة اقولك ايه .. ببس انا لازم اخد رأي بابا وماما وعمار.

ابتسم هو لخجلها الذي يعشقه . علي فكرة انا بسالك عن رئيك انتي مش هما . انا كدة كدة هكلمهم بس انا عايز اعرف رئيك انتي موافقة تتجوزيني.

اطرقت رأسها خجلا ولولا ان وجهها مغطي بنقابها لرءي احمراره الداكن الشديد.

اقترب منها اكثر ومد اناملها لاسفل وجهها واداره اليه ونظر لعينيها نظرة عاشق محب فصحته عيناه.
ديچة . موافقة تتجوزيني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *