احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤
فتح باب الغرفة ودخلت تهرول هي ووالدته ويارا تحمل زين الصغير.
اقتربت منه وهي تبكي وامسكت بيده.
خديجة بفزع: مروان مالك ايه اللي عمل في كدة…!!!! الف سلامة عليك..
مروان احتضن يدها بقوة وقربها من فاه وقبلها بقوة وشوق وعيون دامعة:
خالي بالك من نفسك يا حبيبتي انا حبيتك .. حبيتك اوي اوي. افتكريني يا ديچة ارجوكي…اوعي تنسي اني حاولت اعوضك…سامحيني لو كنت اذيتك…
خديچة وهي تبكي بحرقة فهي لا تنكر ابدا انها احبت عشرته منذ تغير واصبح افضل وانه كان يتفنن في اسعدها لا تنكر انه اغرقها حبا وحنانا…
.
خديجة بدموع وحزن: ماتقولش كدة ارجوك انت ليه بتوجع قلبي .!!!!ليييه انت هتبقي كويس انا متأكدة..
اقتربت منه والدته وقدميها لا تحملاها وهي تري ولدها واولي فرحتها راقد هكذا كانت تبكي وقلبها يتقطع حزنا.
نظر لها بحنان فهي اصل الحب والحنان هي امه واول حضن ضمه بحنان..
مروان: امي . هتوحشيني. سامحيني يا امي علي اي حاجة عملتها زعلتك ارجوكي. انا ياما تعبتك ووجعت قلبك من وانا صغير…
فاطمة ببكاء مرير: عمري ما هسامحك لو سيبتني ومشيت. لو غدرت بيا ومت مش هسامحك. اهون عليك توجع قلبي اهون عليك اني اشوفك كدة لا لا اوعي اوعي يا ابن بطني اوعي…
مروان بدموع : امي احضنيني يا امي..
فاطمة وهي تزيل دمعها بقوة : لا لا مش هحضنك. انت عايزني احضنك علشان تموت في حضني لا لا يا مروان..
زين بإنهيار ضرب الحائط بقبضته بقوة… : امي ارجوكي كفاية….
مروان: ديچة انا عايز اوصيكي وصية وتنفذيها علشان خاطري.
خديچة : يا مروان كفاية. كفاية. انت ليييه بتعمل كدة..اسكت اسكت..
مروان: هاتي ايدك. وانت يا زين هات ايدك.
نظرا لبعضهما بدهشة لما يريد يديهما
اخذ يد كلا منهم ووضع يد زين علي يد خديچة. واطبق عليهما…
مروان: ديچة انا طلبت من زين يتجوزك. مش هأمن عليكي انتي وابني غير مع اخويا ارجوكي اوعي ترفضي. ارجوكي..وافقي تتجوزيه…
خديچة: سحبت يدها بصدمة. انت بتقول ايه اسكت.. اسكت..
نظر مروان ليارا: يارا قدري موقف زين واوعي تقفي في طريق الجوازة دي ارجوكي. مش هسامحك لو منعتيهم…
.ونظر لصغيره بحنين…هاتي زين عايز احضنه…
.
كانت الغيرة تنهش بها ولكن ليس محلها الان…قربت اليه صغيره الذي يبلغ اشهر قليلة. احتضنه وزرفت دموعه بغزارة وقبله . ثم نظر لوالدته يرجوها…