احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤

مد انامله وادار وجهها اليه وهمس لها برقة.
مكسوفة مني . انا زين يا ديچة مش غريب عنك. انا خلاص بقيت جوزك

ترقرقت عيناها بالدموع
بس انت اتجوزتني علشان وصية مروان وعلشان تخلف مش علشاني. يبقي علي الاقل تسيبني اخد وقتي واتعود عليك . انا مش بسهولة كدة اتأقلم مع اي راجل لمجرد انه جوزي

اغمض عينيه بقوة فهذه الحمقاء تعتقد انه تزوجها من اجل انجاب طفل. ووصية اخيه فقط.
ااااه لو تعلمي كم اعشقك !
كم اهيم بكي شوقا!
ولكن صبرا فلكي ما اردتي يا صغيرتي فأنتي اصبحتي زوجتي وانتهي الامر. ولن يستطع الفوز بكي رجلا غيرا ابدا .
وانا تعدك ان اجعلكي تعشقني مثل عشقي لكي . سأجعلش شعرين انكي اول مرة تتزوجي وتسكني بين احضان رجل . وسأكون انا هذا الرجل. ستتمنين قربي يا حبيبتي اعدك.
اسند جبينه علي جبينها وهمس بلوع.
زي ما تحبي هاسيبك تتعودي عليا وتقربي مني. بس ما تطوليش والا انا مش هضمن نفسي واللي هعمله.

نظرت له بإستفهام
خديچة:تقصد ايه مش فاهمة.

ابتسم ولمعت عيناه بوميض الحب الماكر.ومد انامله وانزل فستانها من علي كتفها ومال بشفتيه وقبل كتفها بعذوبة ودفئ. وصعد بقبلاته الي نحرها ورقبتها ووجنيها. الي ان وصل الي شفتيها . واكمل بتحدي.
هعمل حاجات هتعجبك اوي صدقيني . بس انا هسيبك تجربي براحتك. بس اكيد من وقت للتاني هيوحشني طعم العسل ولازم ادوقه.

كان صدرها يعلو ويهبط من شدة ما يتملكها في هذه اللحظة فهي في احلامها لم تتخيله جرئ لهذه الدرجة لم تتخيله بارع في فنون الرجال هكذا .
سهألته بخفوت . فين العسل ده .

ابتسم ونظر لشفتها وملس بأناملها عليها برغبة مجنونة .
هنا . العسل هنا يا ديچة. واطبق علي شفتيها مرة اخري يقبلها بنهم شديد ورغبة متأچاچة. وفي النهاية ابتعد عنها بصعوبة بالغة فلولا انه لا يريد ان يجعلها تأتيه راغبة لكان الان يحملها لفراشه ليريها كيف يكون العشق. كيف يكون الحب.
ابتعد وصدره يعلوا بقوة ويداري رغبته بها.

انا هدخل اوضة اللبس واسيبك تغيري هدومك هنا براحتك اتفقنا.

كانت تحرك رأسها بخفة واستندت بيدها علي الحائط خشية ان تقع من فرط الحالة التي عاشتها معه منذ قليل.
وذهبا الاثنان وابدلا ملابسهما وصعدا الفراش سويا واستلقي بجانبها يرمقها بحنين وهي الاخري.
ابتسم : مانمتيش ليه مش جايلك نوم.
ابتسمت وهي تضع يديها اسفل وجنتها: مش عارفة انام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *