احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤

اطلق تنهيدة قوية لا يعرف ماذا تخبئ له الايام مجددا.
نفض كل هذه الافكار عنه وذهب لخزانة ملابسه ليأخذ منها ملابسه واثناء بحثه لفت نظره مغلف طبي مخبأ ويبدوا انه مغلف به تقارير لتحليل ما. امسكه وقام بقرأته وما قرأه صدمه وجعل عيناه تجحظ بقوة والغضب يكثوا ملامحه.
كانت يارا تخرج من المرحاض ترتدي روب الاستحمام. وتجفف خصلاتها وما ان رأت المغلف بيده حتي ارتبكت ووقعت من يدها المنشفة.

زين بعصبية وهو يصك علي اسنانه غضبا و يشهر المغلف في وجهها : ممكن اعرف ايه ده وليه خبيتيه عليا.

اطرقت رأسها خجلا منه ودمعت عيناها.

يارا: انا عارفة اني كان لازم اقولك من اول جوازنا انا اسفة

زين : ليه خبيتي عليا ليه

يارا : انا اصلا عارفة اني مابخلفش من قبل ما اتجوزك.

زين بصدمة : انتي بتقولي ايه.
واكمل بغضب هو انا ليه كل الناس بتطعني في ظهري ليه الكل بيتعمد يجرحني . انا اذيتكم في ايه عملت فيكم ايه لده كله ليه ليه ماقولتليش من الاول. كنتي سيبيني اختار ليه عملتي كدة.

يارا ببكاء: علشان حبيتك. حبيتك وكنت خايفة تبعد عني. كان عندي امل اتعالج. وفعلا حاولت كتير. كنت باخد العلاج وعملت اكتر من عملية بس مافيش فايدة .

زين بدهشة :عملتي ايه! عملية ازاي وامتي؟!

يارا: لما كنت بسافر للمؤتمرات اللي كنت بقولك عليها كنت بسافر اعمل العمليات دي.

زين ابتسم بسخرية : اهاه. والبأف جوزك نايم في العسل مش عايز يجرحك ويفاتحك في الموضوع علشان خايف علي مشاعرك. وانتي بتستغفليه وبتعملي كل ده من وراه.
حلو اوي . وياتري بقي ايه النتيجة لكل ده.

يارا بإنكسار: انا عندي مشكلة في الرحم من يوم ولادتي وحاولت اصلحها بس مافيش فايدة. انا عقيم يا زين عقيم . انا اسفة اسفة… ارجوك سامحني ارجوك.

اغمض عيناه وامسك رأسه يحاول ان يتماسك يتحمل هذا الكم من صفعات القدر .
لا يعرف ايغضب منها لانها خبأت عنه وخدعته منذ البداية
ام يشفق عليا لان الامر ليس بيدها. فهي في النهاية مخيرة في هذا . هذا قدر الله ليس لها دخل.

اقتربت منه وربطتت علي كتفه بإنكسار وضعف تترجاه بأعين دامعة عاشقة ان لا يتركها لا يعاقبها

يارا: اسفة .. سامحني .. انا بحبك والله بحبك.. لو عايز تتطلقني اانا مستعدة ….

قطع حديثها ورجائها بجذبه لها واحتضنها بقوة يشفق علي حالها حزين لما هي فيه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *