احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٤
ابتسم بمكر: تحبي انيمك انا.
ابتسمت لمعرفة مغزي تلميحه: تؤتؤ. متشكرة.
قهقهة بشدة: علي فكرة نيتك وحشة انا ماقصدتش اللي جه في دماغك.
ضحكت بنعونة ضحكة سحرته : اومال تقصد ايه…
مد ذراعه : ممكن تنامي في حضني من غير حاجة علي فكرة . انا وعدتك نقرب واحدة واحدة. وانا عند وعدي…كفاية تكوني في حضني…
اقتربت منه بحيرة ولهفة: متأكد !
ابتسم ابتسامته الجذابة الساحرة التي تفتنها به اكثر واكثر: متأكد. تعالي…قربي وجربي…
اقتربت منه وضمها اليه بحب وتنفس براحة ضمها بشوق وحنين وبتدلته العناق بقوة دفنت راسها في صدره تنعم بعبير عطره الرجولي الجذاب. ذابا في عناق جميل ممتع حتي ان لم تكون هناك علاقة في هذه الليلة فيكفيهما انهما اااخيراااا اصبحا زوجا وزوجة اصبحا ينعما بقرب بعضهما دون خوف او قلق او خجل . دون اي حاجز او اعتبار….دون حلال..حرام…صواب….خطأ…لا شئ سيفرق بينهم بعد الان…لا شئ..
وها قد بدأت تحلو الايام وتأتي بحلاها لهما ها قد ضحكت لهما الدنيا. ها قد ابتسم لهما القدر ها قد حنا عليهما وجمعهما في فراش واحد….الان اصبح العاشقان سويا…زين &خديچة….
يتبع…..