ابنى
العميد مسك جهاز الت無線 وكلم الجوازات والترصد فوراً، وسأل عن حركة خروج ودخول “سمر عبد السميع” وزوجها. وبعد دقائق معدودة من الانتظار اللي كان أطول من الدهر، رد الموظف من الناحية التانية بكلام نزل عليا زي السم:
“يا فندم… سمر عبد السميع وزوجها أسامة لم يغادروا البلاد أصلًا في أي وقت! وأختك مسجل لها عقد إيجار لشقة مفروشة في أطراف القرية المجاورة من سنتين، وعايشة هناك تحت اسم مستعار!”