ابنى
كانت ماسكة دفتر حسابات قديمًا، وفي آخره قائمة بأسماء الأشخاص اللي ساهموا في تمويل المشروع. اسم ديفيد ميلر كان موجودًا، وتحته مبالغ ماليةتواريخ. لكن في الصفحة الأخيرة، كان فيه اسم شركة ما شفتوش قبل كده نورثفيلد للتطوير العقاري.
دانيال أخذ الدفتر، وراجع التاريخ. قال الشركة دي اسمها موجود في المستندات القديمة اللي لقيناها في البيت. لازم نعرف علاقتها بالاتفاق. سألته هي اللي كانت عايزة تشتري البيت؟ رد ممكن تكون هي، لكن مش هأكد قبل ما نراجع السجلات. وبينما كان بيقلب الصفحات، وقع من الدفتر ظرف أبيض رفيع.
كان مكتوبًا عليه بخط أمي للمراجعة فقط لا يُعتمد عليه قبل مطابقة الأرقام. فتح دانيال الظرف، ولقى جواه نسخة مصورة من جدول مالي، وعلى هامشه ملاحظات بخط إيد أمي. قرأ الأرقام، وبعدها سكت. قلت له بقلق فيه إيه؟
قال الجدول ده بيشير إن جزءًا من التمويل كان مخصصًا لترميم البيت، لكن فيه مبلغ تاني اتسجل تحت بند مختلف. محتاجين نعرف إذا كان ده تحويلًا مشروعًا ولا مجرد تصنيف محاسبي. إيلين بصت للجدول وقالت نادية كانت دقيقة جدًا في الحسابات.
لو كتبت ملاحظة بالشكل ده، يبقى كان عندها سبب يخليها تطلب المراجعة. في أسفل الصفحة، كانت أمي كاتبة اطلبوا كشف الحساب الأصلي من البنك قبل اعتماد التسوية. دانيال قال إننا هنحتاج نعرف الجهة اللي كانت مسؤولة عن الحسابات، وهل فيه سجلات ما زالت محفوظة.
لو كتبت ملاحظة بالشكل ده، يبقى كان عندها سبب يخليها تطلب المراجعة. في أسفل الصفحة، كانت أمي كاتبة اطلبوا كشف الحساب الأصلي من البنك قبل اعتماد التسوية. دانيال قال إننا هنحتاج نعرف الجهة اللي كانت مسؤولة عن الحسابات، وهل فيه سجلات ما زالت محفوظة.
وقبل ما نقفل الدفتر، لقيت ورقة صغيرة مدسوسة بين الصفحات، مكتوب عليها رقم تليفون قديم، وبجانبه اسم مارغريت ويلز مسؤولة الحسابات. أبويا، اللي كان واقف عند الباب، اتغيرت ملامحه بمجرد ما شاف الاسم. سألته إنت تعرفها؟ رد بعد تردد أيوه.
مارغريت كانت مسؤولة عن الحسابات في المشروع، وكانت آخر شخص راجع الأرقام مع أمك قبل الاجتماع. دانيال سأله هل تعرف إذا كانت لسه عايشة؟ أبويا قال ما أعرفش. لكن فاكر إنها سابت الشغل فجأة بعد ۏفاة نادية.
بصيت للورقة مرة تانية، وبدأت أفهم إن كل شخص كان له دور في المشروع اختفى من الصورة في وقت مختلف. المحامي القديم ماټ، وسامويل اختفى، ومارغريت سابت شغلها، وديفيد ماټ قبل ما يوضح كل اللي عرفه. لكن هل كل ده مجرد ظروف منفصلة، ولا فيه سبب واحد ورا اختفاء المستندات؟