احببت خديجة ريحانة الجنة ج٥

 

عثمان: قولي يا مروان انت عندك مشكلة في شغل خديچة بعد التخرج

 

مروان بمكر الثعالب : احممم. لا طبعا. هي بس تخلص علي خير وانا بنفسي هفتحلها اكبر واحسن مكتب محاماه . دي هتكون مراتي

 

وقعت الكلمة مثل الصاعقة علي آذن خديچة. احقا انا سأتزوج غير زين احقا سأكون لرجلا اخر . سامحك الله يا زين. وهنا ارادت ان تسأل عنه فهي عند دخولها لم تراه ولا حتي بالخارج. فأين ذهب!!!؟

 

فاطمة : طيب بقول ايه يا حاج ما نسيب العرسان شوية لوحدهم يتكلموا ايه رئيك.

 

قامت خديچة غاضبة: لا لا طبعا ما ينفعش. عن اذنكم.

 

وخرجت خديجة واتجهت لغرفتها .

 

عمار: معلش يا جماعة خديچة بتتكسف. ده غير انه ماينفعش يقعدوا لوحدهم. ياريت ما تزعلوش

 

مروان صك علي اسنانه بغضب ولكن لم يظهر هذا لهم. ولكن اخذ عهدا علي نفسه انه لن يتركها وسيتزوجها مهما كلفه الامر.

 

فاطمة: لا ابدا مفيش حاجة بكرة بإذن الله يقعدوا ويتكلموا زي ما يعجبهم.

 

مريم: ربنا يجمع بينهم علي خير.

 

فاطمة: اللهم امين. طيب نستأذن احنا بقي . وان شاء الله في انتظار ردكم النهائي وانا متأكدة ان خديچة ان شاء الله هتكون زوجة ابني

 

مريم: ان شاء الله. بس ليه تمشي دلوقتي. لسة بدري

 

مروان: لا معلش انا كمان عندي شغل . فرصة سعيدة اني اتعرفت عليكم.

 

عثمان: احنا اسعد يا ابني نورتونا.

 

مروان: انا مبسوط اني قعدت معاك يا عمار. انا كدة عرفت ليه زين بيحبك اوي .

 

عمار: هههههههه. زين ده حبيبي واعز صاحب ليا.

 

مريم: الا هو فين صحيح.

 

عمار: نزل . بيقول عنده شغل ومستعجل

 

فاطمة تنهدت: هو الشغل ده ما بيخلصش . ربنا يقويك يا ابني . يلا سلام عليكم.

 

الجميع : وعليكم السلام

…………………………………………

 

يجلس امام شاطئ النيل ويلقي بالحجارة في الماء . ويطلق الزفير الحار الذي يخرج معه غضبه وحزنه والمه.

 

احببتك يا صغيرة

احببتك يا خديچة

عشقتك يا معذبتي

رضيت بكتمان حبي وعشقي في صدري.

رضيت ان احبك من بعيد

همستي لي بود. نظرتي لي بشوق

اچچتي نار قلبي وايقظتي مارد حبي

اقتربت منك ارتشف من عطرك ولون البندق في عينيكي.

وياليتني لم افعل

تاهت مني روحي. هدمت حصوني امام عينيك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *