احببت خديجة ريحانة الجنة ج٥

 

ولكن مهلا هل حقا سأتزوج من مروان. هل سأقوي علي ان اكون لرجلا غيره. كيف؟ كيف!

 

لا لا انا سوف ارفض. نعم سوف ارفض لا استطيع ان اكون لغيره ابدا ابدا.

انا وافقت حينها فقط لأثأر لنفسي. ولكن لا لاتزوج فعليا.

وبكت من جديد وهي تردد اسمه بوجع ودموع.

لا استطيع يا زييين لا استطيع يا زييين

اااااااه يا زين لما فعلت بي هذا لما زين. لما يا حبيبي لما؟!

…………………………………………

 

دخل المنزل في وقت متأخر وهو مهموم. وعندما دخل وجد اخيه يجلس ويتصفح هاتفهه.

نظر له شظراا وبغضا. شعر بيه اخيه رفع راسه من شاشة هاتفه. وحدثه بعتاب

 

مروان : زين انت يا ابني سيبتنا هناك ورحت فين. كدة تمشي من غير ما تقول.

 

زفر زين بحنق من هذا السارق الذي جاء ليسرق احلامي.

زين بوجه عبوث : كان عندي شغل مهم.

 

مروان: معلش تتعوض في الخطوبة بقي ان شاء الله.

 

زين بإستفهام: انت ليه روحت تخطب خديچة.

 

مروان: مش فاهم يعني ايه ليه. عادي

 

زين بنفاذ صبر : يعني انت ماتعرفهاش. ولا عمرك شوفتها روحتلها ليه. واشمعن هي.

 

مروان: بصراحة انا مكنتش اعرفها. امك هي اللي لما شافتها في فرح عمار رجعت تحكي ووتحاكي عنها. ومعجبة بيها اوي. وبيني وبينك كلام في سرك. صورتها من غير ما تاخد بالها وورتني الصورة.

 

وتنهد بحرارة . اااااه يا زين حته بنت حكاية جمال ايه وجسم ايه وشعر ايه.

 

استشاط غضبا من هذا الغبي الذي يتفنن في وصف صغيرته بهذا الابتذال والاسفاف. ولكن انتي يا امي السبب. سامحكي الله يا امي . سامحكي الله.

زين: بس بس ايه ما تحترم نفسك. دي بنت ناس.

مروان: وانت زعلان ليه واحد بيوصف خطيبته.!!؟

 

زين: بس هي لسة ما بقتش خطيبتك. انت يادوب اتقدمت. مش يمكن ترفضك.

 

مروان بتحدي : لا هتوافق انا متأكد

 

زين بشك: متأكد! متأكد ازاي مش فاهم.

 

مروان بكذب وافتراء: ابدا اصلها كانت بتبصلي من تحت لتحت كدة ولما غمزتها ضحكت. يبقي عجبتها يا زين ولا ايه.

 

صك علي اسنانه بغضب چم. فاي كلام يقوله هذا المعتوه. من التي تنظر في الخفاء وتضحك له. خديچة!!!

لا لا مستحيل هو بالتأكيد يكذب.

 

زين بغيرة وغضب : انت كداب. خديچة بنت محترمة ماتعملش كدة ابدا

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *