احببت خديجة ريحانة الجنة ج٥
مروان بتحدي : كداب. انت بتكدبني ليه . وبعدين مين قال انها مش محترمة عادي. واحدة معجبة بعريسها ايه المشكلة هو انا واحد من الشارع. ايه مشكلتك انت مش فاهم.!!؟
سئله زين بضياع : اشمعن خديچة!!!؟
مروان بإستفهام: مش فاهم يعني ايه اشمعن خديچة.!!!
زين بحيرة : يعني ليه هي بالاخص اللي اتقدمتلها وانت كنت رافض الجواز نهائي. وماتقوليش البوقين السافلين دول. شعرها وجسمها انت فاهم
مروان: انت بتكلمني كدة ليه انت ناسي اني اخوك الكبير
زين: مروان الكبير كبير بأفعاله مش بعمره. وانطق بقي ليه هي
مروان: بصراحة يا زين انا اول ما شوفت صورتها وانا اتخطفت. قلبي دق واتأكدت من ده النهاردة لما شوفتها قدامي حقيقة. انا بجد شكلي ابتديت احبها يا زين
زين اغمض عينيه بغيره: وانت شوفت صورتها فين قبل النهاردة!!!؟
مروان بتردد: احممم..ااصل يوم فرح عمار ماما صورتها وورتني صورتها وعجبتني..
اشتعلت النار بصدره واعتصر قبضته بقوة وغيرة من فعلة امه…مهما كانت مبررراتها ماكان ينبغي لها ان تفعل هذا…وتصورها علي حين غفلة..والاصعب….ان تطلع عليها اخيه….
زين بغضب چم: وازاي امي تعمل كدة!!! ازاي تنتهك خصوصة وعرض البنت بالشكل ده!!!!دي امانه وهي كانت لازم تحافظ عليها…
مروان لوي شفتيه بلامبلاه من غضب اخيه…الذي لايعيره اهتمام…لان ما يتكلم عنه زين….ليس من المهم بالنسبة له…هو مايهمه الفائدة العائدة عليه من وراء اي شئ…مهما كان اي هو من من يري ان الغاية تبرر الوسيلة حتي ان كانت الوسيلة خاطئة لا يهم المهم ان يصل لما يريد…
مروان بضيق: عادي بقي وهي يعني ماما كانت اذتها في ايه….هي عملت كدة علشاني وبس…المهم سيبك من كل ده…المهم اني عجبتها وهي عجبتني وهتجوزها…
زين بمرار وعقل شارد:..ببس….بس مش شايف انها صغيرة عليك
مروان بإحرج:احمم. ايه لا طبعا عادي زي ما ماما قالت الرجل ما يعبوش الا جيبه. وانا الحمد لله انت عارف. ده غير بقي خديچة دي ما ينفعهاش عيل توتو من بتوع اليومين دول. دي عايزة حد خبرة علشان يعرف يدلعها صح
استفز من تلميح اخيه الفچ في حق حبيبته وتقدم نحوه بخفة الفهد في لمح البصر. وامسكه من ملابسه وهدر فيه بقوة.