احببت خديجة ريحانة الجنة ج٧

منار وقد شعرت بحيرة خديچة
منار: ههههههه. ابدا ديچة خايفة . عروسة بقي ومكسوفة حضرتك فاهمة

مريم اقتربت منها وضمتها بحنان ودموع.

فإحتضنتها خديچة يقوة واچهشت بالبكاء.مراااار… كأنها تطلب منها الحماية تتمني ان تأخذها معها للمنزل. فهي حقا خائفة بل مرتعبة. مما هو آت…

مريم: علي عيني يا قلب امك فراقك والله. بس لازم كل بنت مسيرها للجواز ومروان ابن حلال وبيحبك وهيحفظ عليكي بطلي عياط بقي انا اصلا بتقطع ربنا عالم. بيا….

دخلت فاطمة :ايه يا جماعة ملكم . ورأت هذا العناق الذي رق له قلبها. وجعل عينيها تدمع.

فاطمة : وبعدين معاكم بقي انا قلبي وجعني لزمته ايه بقي كل ده. انتي يا ديچة خايفة مني ولا من مروان.
والله يا حبيبتي حنحطك في عنينا اوعي تخافي. انا هكون مكان ماما

اخرجت مريم خديچة من احضانها برفق. ونظرت في عينيها. بقلق..

مريم: حبيبتي الحاجة فاطمة اهي بتطمنك اهو. قوليلي ايه اللي مخوفك تاني . انا قلبي بيقولي ان في حاجة تانية. مالك!!!؟

خديچة جففت دموعها واخذت شهيقا طويلا.

خديچة بهدوء: مافيش حاجة يا ماما انا خلاص بقيت كويسة. ماتقلقيش عليا…

فاطمة ابتسمت: طيب يالا بقي البسي الكاب بتاعك والنقاب علشان مروان عايز يروح…

 

خديچة بخوف : ليه مممممالسة
بدري هو ليه مستعجل.

فاطمة: ههههههههه. قوليلها انتي يا مريم هو ليه مستعجل…

مريم وقد شعرت بخوف وفزع صغيرتها.

مريم: ماتخفيش يا حبيبتي. مش احنا اتكلمنا مع بعض امبارح وفهمتك ..كل حاجة….حاولي تهدي يا حبيبتي انتي كدة ممكن تتعبي…

منار: ولا تعب ولا حاجة هي هتبقي زي الفل ماتقلقيش انتي بس.

وامسكت بيد خديچة .
يالا تعالي يا ديچة علشان اساعدك تلبسي الكاب والنقاب.

وخرجت الفتاتين. والتفتت مريم لفاطمة وبرجاء

مريم: علشان خاطري يا حاجة فاطمة خالي بالك من خديچة. دي مرعوبة
ووصي عليها مروان. خاليه يا خدها بالهداوة بالله عليكي انا قلقانة عليها اوي ..

 

فاطمة ابتسمت:ولا تقلقي والله في عنيا. يالا بينا علشان مانتأخرش عليهم …

 

ارتدت خديچة حجابها ونقابها وخرجت مع والدتها وفاطمة والنساء. وكان والدها ومروان في انتظارهم امام باب القاعة.
واخذ ابيها بيدها وضمها اليه بحنو بالغ. فهي صغيرته المدللة الجميلة. التي اطعمها بيديه وهي صغيرة. التي امسك بيدها لتخطوا اولي خطواتها. الذي رقص قلبه فرحا. عندما نطقت اسمه اول مرة. و التي سوف يحرم منها اليوم ويسلمها لزوجها . من الليلة ستأتيه زائرة وبكي فرحا وحزنا في آن واحد.
فا في كل الاحوال. هي اصبحت عروس تسر النظر . فبارك لها وتمني لها الصلاح في حياتها ودعي لها بالزرية الصالحة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *