احببت خديجة ريحانة الجنة ج٧
نظر له زين بقلب يحترق ألم وأومأ له برأسه . موافقا علي حديثه.
زين بحزن ظاهر: عندك حق اسف متزعلش مني.
وجذبه لاحضانه وضمه وربت علي ظهره وبارك له.
الف مبروك. يا مروان
مروان بعتاب: اخيرا افتكرت تباركلي ماشي يا عم. ماردودالك يوم فرحك.
يالا بينا نروح للناس اللي جاية تبارك دي.
علشان بعد شوية خلاص المأذون جاي وهنكتب الكتاب. واعمل حسابك هتكون شاهد علي العقد انت وعمار. معاك بطاقة يا حضرة الرائد ولا اخدك علي القسم.
اغمض عينيه بألم يحاول ان يهدأ. من ما يشتعل بداخله..وبرجاء صامت مخفي….يكفي يا أخي …كفااااك استحلف بربك…لا تغرس السكين اكثر من ذالك. يكفي ألم. لم اعد احتمل . اتريد مني ان اشهد ايضا علي قتل قلبي. ونزيف روحي . اااااه من قسوة عقابك يا زمان…. ولكن من يشعر بيي….فا انا الوحيد الذي اقف في عزاء قلبي ومأتم عشقي….حسنا اخي لك ما تريد.
اومأ برأسه لاخيه بخفة. وابتسم بسخرية.
زين : لا يا عم معايا ماتقلقش. وبعدين مين ده اللي يخدني القسم. القسم ده لعبتي يا غندور.
مروان بسعادة : هههههههه. انا غندور الكبير وانت غندور الصغير. اتجدعن بقي علشان تحصلني . يا معلم
زين تنهد بحسرة: ان شاء الله يالا المأذون جه.
وبالفعل جاء المأذون وبدأ في عقد القران. وكاد قلب زين ينخلع آلما…وطعناااا… وهو يري يد اخيه في يد عثمان ويسمع كلمات تذبحه ذبح.
… زوجتك ابنتي البكر الرشيد . خديچة عثمان
.. …… وانا قبلت زواجها ….
…. مبارك لكما ومبارك عليكما وجمع بينكم في خير….
اااااه من وجعي . انتهي كل شئ الان!!!… الان اصبحت حبيبتي زوجة اخي!!! . انتهي… الصعب…
وجاء الاصعب. لابد الان ان يخط بيديه شهادته علي زواج اخيه وحبيبته. يخط بيديه شهاته علي ذبح قلبه…يخط بيديه شهادة وفاة قصة حب لم تكتمل او…لم تكتب بعد….ماتت في مهدها…مثل جنين قتل في رحم أمه…ولم يقدر له الاكتمال والخروج للحياة….
امسك القلم وخط اسمه علي عقد زواجهم.
يالوجعي… يالقهري ….. انا الان اتقطع حزنا… اذن ماذا سأفعل بعد سويعات قليلة …. بعد ان اشاهدهم يدخلون غرفة واحدة ويغلق عليهم بابا واحد ماذا ! ماذا؟..غرفة واحدة!!!!! اي….اي فراااش واحد!!!!؟ اغمض عينيه بقوة من قساوة التخيل…