احببت خديجة ريحانة الجنة ج٧
عثمان: الف مبروك يا حبيبتي. ربنا يسعدك. ويرزقك الزرية الصالحة. خالي بالك من نفسك. ومن زوجك. واتقي الله فيه هو جنتك ونارك يا ديچة انتي عارفة
ارضيه علشان ربنا يرضي عليكي يا بنتي…
خديچة بعيون دامعة.: حاضر يا بابا. بس انت وماما هتوحشوني اوي.
عثمان: وانتي كمان يا حبيبتي والله. بس هي دي سنة الحياة. تعالي بقي لما اسلمك لزوجك.
واخذ بيدها واوصلها لمروان. الذي التقط يديها بشغف وشوق. وضم كفيها لصدره ومال عليهما ولثمهما بقبلة حارررة. فهذه اول مرة يمسك بيديها ويشعر بنعومتها. ونظر في عينيها. بشوق
مروان: مبروك يا حبيبتي الف مبروك. اخيرا بقيتي مراتي يا ديچة.
خجلت من لمسته وكلامته. ونظرت لاسفل .
مروان: تؤتؤتؤ. النهاردة مش عايز كسوف. انا هتجنن عليكي من اول يوم شوفتك فيه.
عمار اقترب منهم بمشاكسة: ايه يا عم خالي الحاجات دي لما تروح .
مروان: هههههههههه. عندك حق انا اصلا عايز اطير علي البيت.
وقف هو بعيد بجوار السيارة ينتظرهم
وعيناه تكاد تخرج من مسكنها وهو يري اخيه يمسك بها بهذا التملك. وهو يقف بعيد غريب محرم عليه الاقتراب.
اقترب منه مروان وهو يضم ذراع خديچة وخلفهم الجميع. وركبا الاثنان في الخلف . وامه بجواره واستقل هو مقعد السائق . وانتطلق الي المنزل وخلفهم عائلتها.
ووصلوا جميعا للمنزل وودع الاهل ابنتهم . ودخلوا هم المنزل وصعد العروسان لغرفتهم .
وامه لغرفتها…
وجلس هو في غرفته يحاول ان يهدأ. فهو يريد ان يندفع لغرفة اخيه. ويأخذها منه. ويضمها لاحضانه فهو حقا يطوق لعناقها حقا يتمني ان يكون كل هذا كابوس . ويفيق منه ليجدها كما كانت حبيبته وصغيرته…من دون مساس… ويتزوجها هو.
دخل المرحاض وجلس في المغطس وفتح الصنبور وانهمرت عليه المياه وهو يحاول ان يطفأ نار جسده. نار الغيرة .. نار الالم. نار الندم…. نيران كثيرة تنهش بجسده تأكله اكل.
…………… …. ……………………
اخذ هو يقترب منها خطوة وهي ترجع للخلف خطوة. فهو لم يعد يستطع الصبر. اكثر من ذالك يود ان يلتهمها حالا لم يبقي فيه عقل.
اخذت لبه بجمالها الساحر
مروان: وبعدين هتفضلي ترجعي كدة خلاص الباب وراكي . هتروحي مني فين .
خديچة بخوف وفزع: مروان ارجوك. سيبني اخد عليك انا بجد خايفة اوي منفضلك.