احببت خديجة الخاتمة ج٢

زين تبسم براحة حقا تزوجت لعله خيرا لها مني.. ورحب به بهيبة وحضور : اهلا دكتور حاتم..
​يارا: وده زين يا حاتم اللي كلمتك عنه..
​لم ينكر حاتم انه شعر بالغيرة من زين عند رؤيته فهو عند سماع حكايته معها لم يغار هكذا…. ولكن بعد رؤيته لزين بشخصه وفا زين شخص يفرض هيبته وحضوره علي اي تجمع او حضور… خاصة ملامحه ورجولته… فحق لها ان تتألم لفراقه..
​حاتم بغيرة يكابر ويجاهد في كتمانها: اهلا يا حضرة الظابط… اتشرفت بيك…
​شعر زين بغيرته وعبثه.. فاوجه حديثه لها بجدية : دكتورة يارا مش هوصيكي علي ديحة.. انتي عارفة هي ايه بالنسبة ليا!!!
​يارا تبسمت: ما تقلقش قول يارب..
​وقف يطالعه بغيرة وغضب.. لان ظنه كان انه هو افضل من زوجها السابق وانه فرصة ذهبية لها.. ولكن كلما نظر له غار غيرة رجال.. فا زين رجل واثق وسيم انيق.. ذو طباع عاقلة متزنة… رجل يغار منه اي رجل وليس حاتم فقط… اما هو لم يعيره اهتمام ولم يلتفت له مع رؤيته له بجانب عينيه يأكله بنظرات الغيرة والغضب… ولكن تجاهله اولا لانه يقدر غيرته كرجل… ثانيا انه واثق لا يهز كيانه مثل هذه المواقف..
​خرجت هي وقد انجبت له صغير جميل.. وقد ردت اليه روحه من جید بعد ما اطمئن علي صغيرته وحبيبته… وعادا كلا لبيته وحياته..
​************************************
​في منزل زين وخديجة… كان الجميع يحتفل بالمولود الصغير…. وكانت فاطمة تحمله بين يديها…
​فاطمة بفرحة جامحة: هاه يا ولاد مش ناوين تسموه بقي!!!؟
​زين نظر لخديجة بإتفاق: مش احنا بقالنا اسبوعين بنقولك ماحدش هيسميه غيرك.. وانتي حرة أتاخري بقي والواد يفضل كدة من غير اسم!!!
​فاطمة بدموع وحزن: ما انا قولتليكم مش هقدر..
​زين جثي علي ركبتيه امامها وقبل يدها : قولتلك سمي… سميه علي اسمه انا موافق.. ده اخويا يا أمي..
​فاطمة بحزن ودمع: بس.. بيبس ده فال وحش..
​خديجة اقتربت منها وتبسمت وقبلتها من رأسها: لا يا ماما.. احنا منهين عن التشاؤوم والتطير… كل شئ بأمر ربنا والاعمار دي بين يدي الله… انا وزين اتفقنا نسميه مروان…
​فاطمة بحنان : انتي يا بنتي هدية ونعمة ربنا بعتهالي انا وولادي… ربنا يسعدك واشوفك انتي وزين وولادكم في احسن حال..

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *