الرسالة

 

ماتخافيش

 

لكن ليلى همست

 

الأوضة

 

بصيت لها

 

أوضة مين

 

قالت

 

أوضة ماما

 

سكتنا كلنا

 

لأن ليلى عمرها ما كانت بتتكلم عن أمها

 

مشيت وراها وهي ماسكة إيد سلمى

 

طلعت السلم لحد أوضة مراتي اللي بقالي شهور مقفّلها

 

وقفت قدام الباب

 

ليلى أشارت ناحية الباب وقالت

 

ماما كانت بتخبي حاجة هنا

 

قلبي دق بسرعة

 

فتحت الباب

 

الأوضة كانت زي ما هي من يوم ما ماتت

 

كل حاجة مكانها

 

برفانها

 

هدومها

 

صورنا

 

حتى الكتاب اللي كانت بتقرأه قبل الحادثة كان فوق الكومود

 

لكن ليلى راحت ناحية الدولاب ووقفت قدامه

 

وبصت لسلمى

 

سلمى قربت منها وقالت

 

إنتي متأكدة

 

هزت ليلى رأسها

 

فتحت الدولاب

 

ومدت إيدها تحت مجموعة هدوم قديمة

 

طلعت علبة صغيرة

 

بصيت للعلبة وأنا مش قادر أتحرك

 

قلت

 

إيه دي

 

سلمى بصتلي وقالت

 

افتحها يا أستاذ ياسين

 

فتحتها

 

لقيت جواها صورة قديمة

 

صورة لمراتي وهي واقفة قدام بيت قديم

 

لكن الصدمة مكنتش في الصورة نفسها

 

الصدمة كانت في الشخص اللي واقف جنبها

 

سلمى شافت الصورة ووشها اتغير

 

أما أنا فحسيت إن رجلي مش شايلاني

 

لأن الشخص اللي كان واقف جنب مراتي

 

كانت نجلاء

 

شريكتي

 

قبل ما أعرفها أنا بسنين

 

رفعت عيني لسلمى وقلت

 

إنتي كنتي عارفة إنهم يعرفوا بعض

 

سلمى سكتت

 

وبعدين قالت جملة خلتني أنسى كل حاجة تانية

 

أنا مش بس كنت عارفة

 

أنا كنت موجودة يوم الصورة دي اتصورت

 

وفي نفس اللحظة سمعنا صوت نجلاء من ورا الباب

 

وقالت

 

سلمى

 

إنتي وعدتيني إنك مش هتفتحي الموضوع ده أبدًا

 

بصيت لنجلاء

 

وبعدين للصورة

 

وفهمت إن موت مراتي يمكن مكنش الحادثة العشوائية اللي عشت 11 شهر وأنا مصدق إنها كانت كذلك

 

لكن قبل ما أسألها أي سؤال

 

رن موبايلي

 

رقم مجهول

 

ولما رديت

 

سمعت صوت راجل بيقول

 

لو عايز تعرف مين قت/ل مراتك

 

متثقش في أي حد موجود في البيت دلوقتي

فضلت ماسك الموبايل ومش قادر أنطق

 

الصوت اللي على الناحية التانية كان هادي بشكل يخوف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *