احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٠
شعرت بألم وجرح كبير ورغبة قوية في البكاء. وآثرت الهروب من امامه بسرعة قبل ان تفقد زمام نفسها وتنفجر باكية في احضانه . اغمضت عينيها بقوة وتنهدت بيأس.
خديچة: ايوة طبعا فاكرة. عن اذنك انا نازلة.
فتحت باب السيارة وترجلت منه واغلقته مرة اخري .
نزل هو الاخر ونظر لها من اعلي السيارة وبنظرة حنان ونبرة خوف وقلق.
زين: ديچة خالي بالك من نفسك. ولو مش عايزة مروان يوصلك كلميني. وانا هجيلك بسرعة. ماتقلقيش. اتفقنا
خديچة أومات برأسها برفق: ان شاء الله ربنا يسهل. مع السلامة انت
التفتت وتركته وتوجهت الي المسجد. وراقبها هو بأعين عاشقة خائفة يريد ان يطمأن عليها. وبعد دخولها المسجد .ارتدي نظارته الشمسية و استقل سيارته وانطلق.
…………………………………………
دخلت المسجد وبحثت بنظرها عن محفظتها وجدتها تجلس في حلقة قرأن وحولها عدد من النساء والفتيات . هي تقرأ وهن يرددن خلفها.
اتجهت لها مباشرة. وجلست في الحلقة في صمت. حتي انتهت الحلقة. قامت بلهفة الي محفظتها والتزمتها في عناق طويل مفحم بالعواطف والحنان.
حفصة المحفظة بسعادة: حبيبتي يا خديچة وحشتيني جداااا والله عاملة وايه اخبار الزواج.
خديچة بضياع وحزن چلي علي ملامحها وصوتها.
خديچة: انا تعبانة ومحتجالك جدااا . جداااا. وبكت بكاء يدمي القلب.
حفصة بخوف وريبة: لا حول ولا قوة الا بالله. مالك يا بنتي فيه ايه.
قصت عليها خديچة كل شئ من البداية. لم تخبئ ولم تداري شئ. فهي تريد النصيحة والنصيحة الصحيحة . لن تحصل عليها ان كذبت او دارت شئ. وبعد انتهائها من الحديث.
تچهمت ملامح حفصة وتمتمت: استغفر الله العظيم . انتي كان عقلك فين يا خديچة لما عملتي كدة. ليه لما تيقنتي انه مش حاسس بيكي وجالك يخطبك لاخوه. ما رفضتيش مروان. ليه تزوجتيه وانتي قلبك مش ليه. ليه تتزوجي شخص وقلبك وعقلك مع غيره. وده مش اي حد. ده اخوه يعني اقرب شخص ليه. مافكرتيش انك ممكن تضعفي في يوم وتقربي منه وممكن يقع المحظور. افرضي هو حس بيكي وفهم انك بتحبيه مافكرتيش ممكن يحصل ايه وقتها وانتي علي زمة اخوه. ليه ماجتيش قولتيلي ليه!
خديچة بدموع الندم والذنب: غصب عني والله
الشيطان كان مزينلي كل حاجة. استغل ضعفي وحيرتي . انا منار قالتلي نفس كلامك بس حاولت من وقتها ابعد عنه. والله ماكنتش بكلمه كتير ولا بقعد معاه . كمان هو مش متواجد في البيت بإستمرار. بس تغير مروان معايا وادمانه اللي اكتشفته ده. تعبني ووجعني زيادة. مش عارفة اعمل ايه. انا لازم اتطلق لازم.