احببت خديجة ريحانة الجنة ج٨
وكذته والدته في كتفه بسخط
فاطمة: انت ليك عين تتكلم كمان اخرس خالص.
زين رمقه بغضب ووعيد ولكن يصبر ليس هذا موقف حساب..اطمئن علي قطعة من روحي اولا ثم يأتي عقابك ايها المعتوه الغبي.
زين بعبوث: طيب يالا بينا بسرعة لازم نطمن عليها.
انا هسبقكم علي تحت اطلع العربية …يالا بسرعة.
وبالفعل هبط في سرعة. الريح واستقل السيارة وادار المحرك بسرعة فائقة ولحقوا هم به. وانطلق بالسيارة بجنون . كان قلبه ينبض بعنف يصرخ من قلقه عليها. يود لو استطاع ان يلتفت اليها بالخلف ويجذبها لصدره يضمها بحنانه يأخذ المها ووجعها…..
اااااااه يا حبيبتي. ليتني اوقفت هذا الزواج. ليتني تزوجتك وان كان حتي….غصبا عنك. علي الاقل انا لم اكن لاوذيكي بمثل هذا الشكل ابدا ابدا…انتي روحي كيف لي ان اركي بهذا الشكل!!!كيف!!!؟
وصلوا جميعا للمشفي وادخلوها للكشف عليها. وبعد فترة ليست بالقصيرة. خرجت الطبيبة .
هرول اليها ثلاثتهم في لهفة
زين بلهيب: خير يا دكتورة. ديچة عاملة ايه دلووقتي!!! طمنينا!!؟
الطبيبة :للأسف الانسة دي اتعرضت للاغتصاب بشكل وحشي وهمجي وللضرب كمان.
مروان بغضب : انتي بتقولي ايه.!!! اغتصاااب ايه!!!!؟
دي مراتي والنهاردة دخلتنا. ودي كانت دخلة عادي زي اي عرسان
عقدت الطبيبة ساعدتها بغضب : دي مصيبة تانية. لما حضرتك تعمل كدة في مراتك. دي شئ مقرف…مش طبيعي…
مروان بعصبية :انتي اتجننتي ولا ايه . هو مين ده اللي مقرف . اتلمي بدل ما اتغابي عليكي.
الطبيبة بسخرية: والله ما استبعدش عليك حاجة. اللي يعمل كدة في عرسته يوم فرحها ممكن يعمل اي حاجة .!!!
مروان بسخرية : انتي مستفزة علي فكرة…
زين دفعه بقوة وغيظ حتي الصقه بالحائط الرخامي: انت تتنيل تسكت احسنلك. بدل ما اقسم بربي…. اصورك اقتيل دلوقتي. انت ايه!!! بجح ليه كدة..!!؟
وتوجه بحديثه للطبيبة
انا اسف ليكي معلش. بس حاليا هي عاملة ايه فاقت ولا لسة والنزيف اخباره ايه.!!؟
الطبيبة بنبرة هادئة : الحمد لله النزيف وقف. وهي كمان فاقت. بس حالتها الجسدية والنفسية سيئة جداااا .
فاطمة بشئ من الراحة : طيب هي ممكن تخرج امتي!؟
الطبيبة ابتسمت لها: عادي هي ممكن تروح معاكم . بس طبعا هتستمر علي العلاج بتاعها والتعليمات اللي هبلغكم بيها.
ثم نظرت لمروان شزرا واكملت.
وطبعا الاستاذ يبعد عنها وما يحاولش يقربلها نهائي لحد لما تخف وتتحسن..