احببت خديجة ريحانة الجنة ج٨
شهقت فاطمة بفزع وضربت خديها بكفيها مرات متتالية في صدمة ودهشة. وهي تتمتم.
فاطمة بدموع : يالهوي … يالهوي… يالهوي.
البت بتروح مننا . منك لله يا مروان يا ابن بطني منك لله .
وخرجت وهي تبكي وترتجف وامسكته من جانبي قميصة الممزق الذي مزقه وهو غايب العقل. وهدرت فيه بغضب.
ايه اللي عملته ده. انت مجنون…مجنون!!!! البت بتموت دي اتصفت انت مجنون.. مجنون. مش ممكن تكون بني آدم…
مروان بندم وحزن: خلاص بقي يا امي ابوس ايدك. انا مش متحمل تأنيب….بكفاااية… المهم دلوقتي نطلبلها الدكتور بسرعة.
فاطمة برعب من حالها : دكتور مين البت لازم تروح المستشفي دي بتنزف وممكن تموت الله يخربيتك….انا اللي استاهل ..اني جوزتك وظلمت بنات الناس معاك…رووووح…ربنا يسامحك
امشي قدامي ساعدني نلبسها هدومها بسرعة. امشي…..
اومأ لها بضيق وعبوث… ودخل معها الغرفة واغلقا الباب خلفهم ليلبسوها ملابسها وحجابها.
ضرب هو الباب بقبضتيه الغاضبة وهو يتقطع غلا وغضبا. وهو يلوم نفسه ويحملها ذنب هذه المسكينة الراقدة بالداخل فهو يعرف اخاه حق المعرفة ويعرف ماضيه القذر مع فتيات الليل. ويعرف ميوله الحيوانية . ولكن خشي ان حاول ان يلمح لابيها وعمار بشئ. يكون يفضح اخاه ويظنون انه يوقع بينهم. ..او انه لا يريد هذه الزيچة لاسباب غير حقيقية. وظن ايضا ان اخاه قد يكون تغير بعد رؤيته متمسك بخديچة ويحبها….بهذااا الشكل المميت…
ولكن كما يقال( ذيل الكلب لن يعتدل ويظل علي عوجه مهما حاول الاستقامة )…هكذا بعض الناس مهما حاولت ان تصلح من شأنها تبقي خبيثة غادرة لا تستطيع ان تكون نقية….الا ان يشاء الله…
ظل يجوب الممر الخاص بالغرف بسرعة وغضب . كان مثل الاسد الثائر الغاضب المحتجز في قفص. ولا يستطيع الخروج. مرت عليه الدقائق كأنها ساعات طوال. وهو ينتظر خروجهم. وبعد دقائق فتح باب الغرفة وخرج مروان بعد ان ابدل ثيابه الممزقه.
يحملها بعد ان اللبسها ثيابها بمساعدة والدته.
رأها بين ذراعيه مثل الجثة الهامدة لا تحرك ساكن.
اسرع نحوه. بلهفة وقلق.
زين وعينيه تخطفها بالنظر ليطمئن عليها : هي لسة ما فقتش.!!!!؟
فاطمة بدموع: لا يا ابني. انا قلبي واكلني خايفة يكون جرالها حاجة….ربنا يستر…
مروان بحنق: هيكون جرالها ايه بس. ما كل البنات بتعمل كدة.هي اول ولا اخر واحدة تتجوز.. هي اللي فرفورة ….