صغيرة الادهم ج٥

الفتاه : معرفش ده اللي سمعته
في القصر
كان الرجال يملئون المكان و لاكن رجال الشيخ كانو أقوياء كفايه للتصدي لهم رغم إص..ابتهم البالغه لم يتراجعو ابدا
كان مازن و فارس يض..ربون بقو..ه و سرعه كبيره

لاحظ فارس اقتراب شخص من أخيه معه سكي. ن كبيره ركض اتجاهه بسرعه لحمايته و لاكنه طع. ن بدلا منه في معدته
ثم أشار الملثم لباقي الأشخاص الذين معه بالرحيل و هربو بسرعه

حمل مازن أخيه محاولا منع دموعه من النزول حمله مع بعض الرجال للمنزل بسرعه و أحضر أدواته الطبيه
خرجت الفتيات في ذالك الوقت و ضعت ميرا بدموع يديها علي فمها فور رؤيه اخيها
أما حور فصرخت بقوه و خوف لتضمها ميرا بسرعه

أغمضت شهد عينيها و ادارت ظهرها
صدمت نور و هي تنظر بعينين مفتوحين بقوه و لا تتحرك
حاولت سميحه ابعاد الفتيات و أخذهم للغرفه بعيدا عن الرجال ليستطيع مازن اكمال عمله فقد لاحظت رعشه يديه
ولاكنهم رفضو و كانت أشد إصرارا علي بقائها حور و هي تبكي

كان مازن يحاولا ايقاف النزيف بسرع و يعقم الجرح و بدأ يخيط له جرحه بيدين يرجفان أما فارس فقد كان يتعرق بشده و يضغط بأسنانه علي قماش في فمه متألمها بشده ظل يرن هاتف فارس برقم مجهول كثيرا

دخل فهد و هو يحمل رجل مص*اب
و ورائه الثعلب و النمر يحملون الكثير من المص*ابين
فهد : هو كان في حرب هنا و لا اي
النمر : اظن الوضع واضح ساعدوني نجيب الناس دي عشان يداويهم مازن
نور بخوف شديد : ف فين اسر
صمت الشباب و هم ينظرون للاسف بحزن

نور بعصبيه : يعني اي سكوتكم ده حد يفهمني
ميرا بدموع : ممكن تهدي شويه الوضع مش مستحمل هو هو كويس اكيد صح
الشيخ : يا ابني حد يرد علي التليفون ده ليكون في حاجه مهمه
مازن و هو منهمك بما يفعله : رد حضرتك و اعمل الاسبيكر
قام الشيخ بفعل ما قاله مازن

ليسمع الجميع صراخ قوي أفزع الجميع أسقط مازن ما بيده و هو يتحدث بدموع و رجفه
مازن : ا ا اسر اااااسر رد عليا
الزعيم : إذن يا صغيري هل كنت تظن أنه من السهل اللعب معي
تحدث مازن بلغته : ما الذي تريده

الزعيم : لا شي يا صغير فقط احضر امانتي التي لديكم أن كنت تريد أن تري اخيك علي قيد الحياة مره اخري
مازن : و ولاكني لا استطيع الخروج من البلاد بها
الزعيم : هههههههههه لا تخف يا صغير ستأتي طائره لتحضركم في الغد
و تم إغلاق الخط بسرعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *