صغيرة الادهم نوران احمد ج٢
فنا واحد ملك : مع اني مش مقتنعه أن في حد طيب كدا بس همشي معاك أما نشوف هنوصل لفين ابتسم أسر وقام : هبقا اتواصل معاكي سلام **************** طارق : الواد اللي اسمه اسر ده بقا خطر عليا كل البنات بتحبه حتي الواد يوسف اللي كنت بخرجه معانا يصرف علينا مبقاش يخرج وبقا معاه دايما اصبر عليا يا اسر انا لازم اخرجك من هنا **************** وبالليل دخل مازن غرفته وسمع خبط علي الباب سمح بالدخول مازن : ازيك يا شهد شهد : الحمدلله مازن : محتاجه حاجه شهد : اه انا عايزه اشتغل مازن بضيق : ليه اللي انتي عايزاه اطلبي وانا عجيبه شهد : انا هكون مبسوطه لما اشتغل مازن : تمام وانا مش موافق شهد : بس انا عايزه اشتغل بجد سيبني اجرب مازن حاول يتحكم في عصبيته : شهد انا قولت لا الموضوع خلص وانتهي مش عايز اي نقاش فيه مفهوم شهد بتوتر : علي فكره انا دلوقتي بستأذنك كان ممكن معملش كدا مازن بعصبيه و صوت عالي وحاد : اقسم بالله يا شهد لو عتبتي باب القصر ده من غير استاذان لكس.
رلك رجلك انتي فاهمه هزت شهد راسها بخوف وعيونها إص*ابةعت وحطت ايديها علي عينيها وقالت : ا انا عايزه اروح لماما وخرجت من الاوضه اغمض مازن عينه ومسح علي شعره بغ*ضب شديد ************** نور ااااااااه اخيرا هنام الواحد طلع عينه مذاكره اي ده دخلت غرفتها وكانت خلاص هتروح في النوم حست بحاجه غريبه وصوت غريب اتفاجات بافعي كبيره في الاوضه بتاعتها صرخت بصوت عالي دخل اسر بسرعه : اي في اي شاورت نور بخوف علي الافعي مسك اسر الافعي من رأسها وقال : هي دي اللي مخو.
فاكي كدا نور : ب بالله عليك أبعدها عني اللهي تنستر يا شيخ أبعده قرب اسر منها وقرب الافعي ليها اكتر وقال : دي لطيفه خالص كدا تخوفيها منك بصريخك ده نور : والله يا اسر لاصوت والم عليك اخواتك كلهم وهقول لادهم اسر : مازن خرج وهيبات في المستشفى و.
فارس لسه في الشركه بيخلص حاجات وادهم مسافر وميرا نومها تقيل وأدام شهد مجتش لحد دلوقتي على صريخك يبقا هي زي ميرا وقرب الافعي اكتر منها نور : ييي اسر متهزرش بجد دي مفيهاش هزار اسر : والملين اللي اتحط في الاكل ده مكنش هزار وانا رايح شغل واتبهدلت نور بخوف : طب انت خدت حقك اهو أبعده بقا اسر : لا اعتذري الاول نور : ا انا اسفه أبعده اسر عنها وخرج وقفل الباب لتأخذ نفسها براحه وتتوعد له *************** في صباح يوم جديد دخل مازن علي شهد وشاف إص*ابةوعها وشعرها الجميل كانت زي الملاك وهي نايمه صحاها بهدوء اتخضت لما شافته وحاولت تجيب الطرحه بتوتر وخوف حض.