صغيرة الادهم نوران احمد ج٢
الحلقة 11 رواية / صغيرة الأدهم بقلمي / نوران احمد علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي شهقت ميرا بفزع وص..إص*ابةه اول ما صحيت من النوم وشافت ادهم جنبها علي السر,,ـــــير وبيبصلها جت تقوم بسرعه كانت هتقع لحقها ادهم بسرعه وقربها ليه لتحمر وجنتاها وعيونها بترمش بسرعه وقالت : ا ا انت اي اللي جابك هنا ادهم : دي اوضتي اتكسفت ميرا وابعدته عنها ووقفت وقالت : ااا اه انا اسفه واسرعت في خطواتها عشان تخرج بره بسرعه لحقها ادهم ومسك ايديها وقربها ليه وقال : انتي جيتي بمزاجك هتطلعي بقا بمزاجي انا اتوترت ميرا جدا وقالت : ااي ابعد كدا حاولت تبعده وتفك ايديها لاكن مقدرتش لتسمع صوت اسر علي الباب : يا ادهم اتاخرت النهار ده يلا بسرعه لتضع يدها علي فمها ادهم : اي اللي دخلك اوضتي وانتي عارفه اني مبحبش حد يدخلها ميرا : يعني أنا غلطانه اني حاسيت انك تعبان وفضلت سهرانه طول الليل علشان تنزل حرارتك ابتسم ادهم لتسرح ميرا في ابتسامته وتبتسم اول مره تشوفها ودق قلبها بطريقه غريبه لتدرك اللي هي بتعمل علي صوته ادهم : كنتي قلقانه عليا اتكسفت ميرا ومعرفتش ترد تقول اي فضلت تبص حواليها كتير وركزت نظرها علي البلكونه وملامح وشها انقلبت للصإص*ابةه وقالت : اسر ليلتفت ادهم بسرعه للبلكونه لانه عارف اسر مبيلتزمش بقوانين ومبيخفش من حد وعمره ما خبط علي باب حد دايما بيدخل علي طول من الشباك أو البلكونه لتبعده ميرا بسرعه وتخرج وتذهب سريعا لغرفتها وتضع يدها علي قلبها ابتسم ادهم علي كذبه صغيرته وبدأ يجهز للنزول لتحت نزلت ميرا واستغربت وجود نور في المطبخ وبعد ما السفره خلصت راحت نور وفي ايديها طبق لأسر وحطته قدامه نور : عرفت انك بتحب المسقعه ف عملتهالك وابتسمت استغرب اسر جدا التصرف من : وده من أمتي الحنيه دي ما هو الحدايه مبترميش كتكيت نور متصنعه الحزن : انا قولت اشوف بتحب اي اعملهولك ك شكر لإنقاذك ليا ابتسم أسر وقال : تسلم ايدك اكيد هيبقا احلي حاجه علي السفره النهار ده ميرا : فين شهد نور : ملهاش نفس يا ستي اول ما جه ادهم توترت ميرا وتجنبت تبصله خالص بعد سماع مازن كلام نور اتضايق وطلع علي شغله ادهم : عندكم امتحان بعد بكره خلي بالكم من دراستكم شويه وبعد انتهاء الطعام طلع كل واحد علي شغله وراح اسر يخرج مع الشباب اللي اتعرف عليهم في الجامعه عند حور انا ليه مزعإيذاءوش وقولتله وانت مالك اصلا هو اصلا ملوش حق يزعقلي كدا وليه بفكر فيه اصلا ردت علي الفون حور بعصبيه : ايوه نعم نور بصوت عالي : هو في اي مش مظبوطين ليه يا حيلتها انتي وهي خليكي معايا عشان يومكم اسود النهارده وفتحت الاسبيكر ميرا : مالك بقا يا شهد حبستك دي وملكيش نفس مش طبيعيه في اي نور : احكي لسه في بلوه غيرك شهد بإص*ابةوع : حكت ليهم اللي حصل لأنها بتحس انها فعلا مع اهلها واخواتها واول مره تحس بالراحه مع حد غير امها وكملت كل بنت بتحلم باليوم اللي ييجي فيه حد بيحبها بجد وتلبس فستان وتفرح وتفرح أهلها بس انا اهلي ضاعو مني وسابوني ومشيو وحتي الامل في الحب ضاع لانه اتجوزني بس عشان ينقذ موقف احساسي دلوقتي بيقولي اهربي من كل ده وابعدي ميرا : مش يمكن كل ده خير من عند ربنا بصي للأمور بشكل مختلف هتلاقيه عوض ربنا ليكي باباكي لو مكنش بيثق في مازن مكنش من البدايه قاله بنتي معاك ومتسيبهاش حور : ايوه كدا صح هو كدا بينفذ وصيه باباكي كمان مينفعش تعيشي معاه وتفضلي معاه وانتي مفيش اي صله قرابه بينكم شهد : شوفتو بقا يعني اتجوزني علشان بس وصيه بابا ليه او ممكن علشان ينقذ موقف حصل بسببي مش بيحبني نور : انتي بتحبيه صح شهد بتوتر بصت الأرض وسكتت ميرا : تفتكري مازن أو ادهم مكنش ممكن حد فيهم يلاقي حل تاني غير ده كان ممكن جدا اصلا بقا اسر كان ممكن يخلص الحوار ده من بره بره ومكنش حد عرف حاجه بس هو اختار الحجه دي عشان يرتبط بيكي شهد وهي بتمسح إص*ابةوعها : بجد يعني ممكن يكون معجب بيا حور : اكيد اصلا ميرا تعرف اخواتها اكتر من اي حد هتلاقيه مكسوف بس يعترف نور : ادي نفسك فرصه تقربي منه بس كاصدقاء مش تتلككي اول ما ييجي عشان تهربي شهد : هحاول اكون صديقه بس لو محستش بالحب أو معترفش مش هاجي علي كرامتي وهمشي نور : تصدقي انك بت نكد يلا يا حو حو دورك حور : عايزه اي ميرا : احكي مالك حور : بصراحه كدا بقا اخوكي اللي اسمه فارس ده مش محترم وبارد جدا وقليل الذوق شهد : لا علي فكره ده نسمه ومحترم جدا خبطتها ميرا وقالت: انتي متعرفيش حاجه اصبري نور بفضول : ها عمل اي حكت حور الي حصل وقالت : هو ماله اصلا بصو البنات لبعض وضحكو حور : اي يا عيال في اي نور : شكل كدا في حد هيحب قريب حور : مين احكولي ميرا : ظل.