صغيرة الادهم نوران احمد ج١

يعني مش عيد ميلاد نسمه : بصراحه كذبت اصل نفسي اوي بجد تحضري معايا الحفله ميرا : بس انا مش قولت لاخويا ولو عرفت هيزعقلي نسمه : ومين هيقله اصلا بقولك ركزي علي الشباب هنا بجد قمرات وفي واحد انا بمـ,ـوت عليه اي حفله هو رايحها دايما بروح وراح بس حتي مش بيبصلي مع اني علي طول بحاول اتكلم معاه ابتسمت ميرا متزكره كلام نور فعلا دي لازقه ميرا : مين ده نسمه : بصي هوريهولك بس خديلك لفه في المكان كدا وحاولي توقعي واحد متريش كل اللي هنا معاهم فلوس كتير اوي ميرا : لا طبعا اصلا كدا عيب وانا مش محتاجه نسمه : يا بنتي اتلحلحي كدا وبعدين بصت وقالت ايوه هو ده يا ميرا وشاورت علي شخص بصت ميرا واتصدمت وحاولت تكذب عيونها ميرا : ت تقصدي اللي شعره اصفر ده نسمه : لا يا بنتي ده احمد صاحبه بقولك علي اللي جنبه ادهم يخربيته الواد مز اوي ميرا : علي فكره ده مش حلو خالص صدمت ميرا وقالت بخوف احيه ده جاي علينا حاولت تهرب ولاكن استنونا في حلقه جديد بقلم نوران أحمد الحلقة 3 .

رواية / صغيرة الادهم بقلم/ نوران احمد علقوا هنا ب 10 ملصقات الحلقة 3 . . ميرا بقلق واضح يارب ميشوفنيش قلبي بينبض بسرعه مش قادره اخد نفسي بس كفايه اهدي يا ميرا مش هيشوفك كل حاجه هتكون بخير كل ده وميرا كانت ظهرها ليهم ولنسمه نسمه : هاي ازيك يا ادهم ادهم بعدم اهتمام ونظره معلق بظهر ميرا : اهلا نسمه : اه صح نسيت اعرفكم دي ميرا وبالمناسبة صحيح هي معجبه بيك جدا يا احمد ميرا في سرها الله يحر.

قك يا بعيده منك لله احمد بابتسامه : بجد ده شرف كبير ليا لفت نسمه ميرا بقوه وتلاقت أعين ادهم وميرا بدأت ميرا بالارتجاف من الخوف ونظرها معلق بادهم الذي كان ينظر لها بعيون حمراء من الغ*ضب ميرا بسرعه وتوتر ونظرها لادهم : انا انا والله مش معجبه بحد احمد : ليه هو انا ميتعجبش بيا ولا اي ميرا بتوتر : لا ابدا والله مقصدش نظرت لادهم بخوف وعيونها امتلأت بالدموع وبتفرك بايديها لأنها عارفه أن هدوئه دي هو الهدوء ما قبل العاصفه احمد : طيب طيب مفيش حاجه محصلش حاجه انتي هتعيطي ولا اي ميرا : لا لا انا انا بس دخل في عيوني حاجه مش اكتر نسمه : طيب روحي اغسلي وجهك هزت راسها موافقه وذهبت بسرعه هاربه من نظراته طولت في الحمام علي امل أنه يتوقع انها مشيت وما أن خرجت حتي وجدت من يمسك يديها بقوه ويسحبها خلفه كادت أن تسقط عده مرات ولاكنه لم يقف حتي فتح باب العربيه ورماها جوه العربيه بقوه وبسرعه و مشي بسرعه كبيره جدا حاولت ميرا انها تتكلم بس مكنتش قادره تطلع حرف بس مسكت باب العربيه بقوه وخوف وكانت ترتعش من كثره الخوف ما هي إلا دقائق حتي وصل للقصر حاولت ميرا فتح الباب والجري بسرعه جوه القصر تستخبي عند اي اخ ليها وبتتمني جواها تلاقيهم في البيت اول ما وقف العربيه حاولت تخرج بسرعه ولاكنه كان اسرع منها ومسكها بقوه و مشي بسرعه لغرفتها كانت دموعها تسقط بغزاره علي وجهها وحتي انها تنادي علي حد مكنتش قادره تتكلم ولا تقف علي رجليها من كثره الخوف اول ما موصل لاوضتها فتحها ورماها علي الارض بقوه لتسقط ميرا علي الارض تبكي خو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *