صغيرة الادهم نوران احمد ج١
مامتك عندنا كريم : بجد مش عارفه اقولك اي انا محروج جدا وبعت كريم صوره للحلويات وأنه المره الجايه لما نوافق عليه هييجي بيها وبعت صور لرزم فلوس كتير وقال ده مرتبي في الشهر وان الف مين يتمناه كانت شهد مكسوفه جدا ومش عارفه تعمل اي خصوصا وأنها مش مرتاحه ليه خالص بعد ما مشيو الناس دخلت امها عليها :
ها ياشهد اي رايك شهد : لا يا ماما خالص ام شهد : انا بردو بقول كدا تمام يا حبيبتي هقول لابوكي ونرفضهم رفضت ابو شهد العريس بطريقه محترمه جدا أنه ممتاز بس بنته لسه بدري عليها ومش هتتجوز من هنا فضل كريم يبعت ناس كتير لاهل شهد يقنعوهم ولاكن كانو دايما بيرفضوا وفي يوم شهد :
ماما انا هروح عندي حفله ارسم فيها علي وشوش الاطفال كويسه وبعدها هروح حديقه العاب ارسم وشوش للاولاد وبعدها هروح احاول ابيع لوحاتي وأشوف شغل واجي ام شهد : تمام يا قلبي خلي بالك من نفسك يا حبيبتي قبلت شهد امها وخرجت بعد ما رجعت البيت وهي تعبانه جدا اتفاجات بالبيت كله متكس.
ر واهلها واقعين علي الارض ووووو كدا خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه يتبع الحلقة 5 . . رواية / صغيرة الأدهم بقلمي / نوران احمد علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي صرخت شهد بقوه بابا ماما اتلم عليها سكان العماره كلهم واتصلت شهد بالاسعاف ودموعها تغرق عينيها خائفه علي أهلها ومش عارفه اي اللي حصل ده باك يارب يارب انا مليش غيرهم يارب اشفيهم وعافيهم يارب دخلت شهد البيت وكانت خايفه جدا لانها لوحدها ولقت رساله من كريم : انتم عيله غريبه جدا ازاي ترفضوني ده انا لو اتقدمت لبنت المحافظ نفسه كان من اول ما شافني وافق كفايه أخلاقي ومستويا علي العموم اهو خدو جزاءهم مستني ردك عليا بالموافقه متتاخريش ها بدأت شهد بالارتجاف من الخوف وتبكي بشده حتي وجدت اتصال من مازن ردت بسرعه : الو ماما وبابا حصلهم حاجه مازن : اي يا بنتي في اي خضتيني الناس بتقول السلام عليكم عامل اي مش كدا لاحظ مازن بكائها شهد : انا اسفه بس انا قلقانه شويه مازن : لا متقلقيش هما بخير كفايه عياط شهد : شكرا سمعت شهد صوت صراخ مازن وقال : اي يا شيخه اي يا شيخه هتقطعيلي الخلف حرام عليكي مش كدا الممرضه سناء : محتاجني في حاجه يا دكتور مازن : مش محتاجك انصرفي انصرفي ابتسمت شهد تلقائيا مازن : احم اوعي تكوني سمعتي حاجه شهد بابتسامه : للاسف اه مازن : حصل معايا موقف النهار ده صعب بسببها بردو شهد : هي مين ابتسم مازن أنه قدر ينسيها ويخليها تتكلم بتلقائية : الممرضه سناء بعيدا عن أنها 180 كيلو و زرعه ملوخيه فوق عينيها وسنانها مخاصمه بعضها وشايفه نفسها فراشه ورايا في كل مكان كل شويه تخضني يا شيخه حاجه صعبه ابتسمت شهد وقالت : واي الموقف اللي حصل معاك مازن : تخيلي كنت نايم علي كرسي جنب سراير المرضي وحاسيت بهوا سخن علي وشي فتحت عيني واتصدمت بيها في وشي عامله شفايفها علي وضعيه الب.