احببت خديجة ريحانة الجنة ج٤
زين: ديچة . انتي عرفتي ازاي اني انا!! انا ما اتكلمتش.
خديچة رقص قلبها طربا فلقد اصابت وكان هو المتصل ولم يكذب عليها قلبها وحقا هي لم تخطأ في تميز انفاسه عن انفاس غيره.
خديچة بخجل : ااااصل . اححممم. ببصراحة مش عارفة بس حسيت ان انت.
زين ابتسم بحب اذا فأنتي تشعرين بي . وتميزين انفاسي فلكي حق . فأين تجدين انفاس مثلها تحمل لكي كل هذا الحب والشوق والحنين. فااااااه من الشوق والحنين لكي معذبتي الصغيرة.
زين بهيام: عاملة ايه. نمتي كويس اكيد تعبتي امبارح
خديچة: هتصدقني لو قولتلك عيني ماشفتش النوم. انا صاحية من امبارح.
زين بقلق ممزوج بحب: مالك فيكي ايه . حاجة تاني بتوجعك
خديچة: لا ابدا مجرد ارق مش عارفة انام.
زين: زعلانة علشان عمار اتجوز وساب البيت.
خديچة تأثرت فهي بالفعل حزينه لرحيل اخيها وبكت : عمار هيوحشني اوي مش عارفة ازاي هقعد من غيره
زين بفزع: ديچة علشان خاطري ما تعيطيش . انا اسف وحياتي بلاش عياط.
خديچة ازالت دموعها برفق: خلاص مش هعيط.
زين تنهد بتعب فهو تمني لو كانت امامه وحلاله ليستطيع ان يضمها لصدره ويزيل حزنها ويجفف دموعها ويبثها الحنان والحب الذين طالما تمني ان يغرقها بهما.
زين: ايوة كدة شاطرة. تعرفي انا قريب كدة جاي انا وامي علشان نزوركم. وهجبلك معايا الشيكولاته اللي بتحبيها. ايه رئيك
خديچة فرحت وتهللت اساريرها: بجد. تنورونا طيب امتي.
زين : ان شاء الله يومين بالكتير اخلص بس الشغل اللي ورايا. بس عايزك تدعيلي يا ديچة
خديچة بدعاء صادق : ياارب يوفقك وينصرك ويسدد خطاك.
زين ابتسم : ااااالله ايه الدعوة الحلوة دي. ربنا يسمع منك.
خديچة بمكر: طيب هو انت كنت بتتصل ليه
زين بتردد. فهو لا يريد ان يقول الحقيقة انه ذاهب لعملية خطرة. وكان يريد ان يودعها
فهو يخاف عليها ان تقلق وتحزن. فهو. اصبح يدرك مدي قدره عندها وانها تبادله نفس الشعور
فالفرحة التي تكسوا عينيها لرؤيته والرعشة التي تغلب علي صوتها . والقلق البادي منها عليه كل هذا يشعره انها تحبه مثلما يحبها.
زين: ااانا ااصل كنت عايز اطمن عليكي انتي من وقت ما خرجتي من المستشفي وانا ما كلمتكيش. وحتي امبارح شوفتك كدة بسرعة مالحقتش اطمن عليكي. واسف لو ازعجتك.
خديچة بإندفاع: لا لا ابدا انا مااقصدش. انا بس كنت بسأل وعموما متشكرة اوي علي سؤالك واطمن انا بقيت بخير.