احببت خديجة ريحانة الجنة ج٤
فاطمة: خلاص يا حبيبي اللي يريحك. انا مش هجيب سيرة لحد الا لما انت تفكر وترد عليا.
مروان ابتسم: تمام يالا بقي تصبحي علي خير يا ست الكل.
فاطمة : انت من اهل الخير. ربنا يارب يجعلها من نصيبك وتتجوز وتفرح قلبي يا مروان يا ابني.
مروان: ان شاء الله يالا انا طالع انام
فاطمة بمكر: طيب هات التليفون. وخده معاك ليه
مروان بإحراج : ايه احمم لا ولا حاجة انا نسيت مش اكتر. ثواني بس.
وارسل مروان صورة خديچة من هاتف والدته لهاتفه. ليحتفظ بها فهي بالفعل اعجبته.
مروان: اتفضلي يا سيتي تليفونك اهو. تصبحي علي خير
فاطمة بسعادة بالغة: وانت من اهل الخير يا قلبي.
صعد مروان الي غرفته واخذ حماما ودخل فراشه وفتح هاتفه واخذ ينظر الي صورة خديچة ويبتسم. ولا يعرف لماذا للحظة تخيلها زوجته ومعه في فراش واحد.
مروان: ايه يا مروان مالك. دي مجرد صورة تعمل فيك كدة. اومال لو شوفتها قدامك هتعمل ايه. ده انت عرفت ستات بعدد شعر رأسك. معقولة البنوتة دي تلخبطك كدة. ااااه. شكلك كدة يا مروان هتتهد وتتجوز. وربنا استجاب لامك
وابتسم مرة اخري وهو ينظر لصورتها. ونام وهو علي حالته تلك.
…………………………………………
في الصباح استيقظ زين وارتدي ملابسه ونزل لاسفل. وجد والدته تنتظره إفطار. اقترب منها وابتسم وقبل رأسها
زين: صباح الخير يا أمي
فاطمة: صباح الهنا علي عيونك يا حبيبي. قولي ايه الشنطة اللي معاك دي
زين: دي شنطة صغيرة كدة. علشان طالع مأمورية كدة في السريع
فاطمة بقلق: مأمورية. وهتتأخر
زين: لا يا حبيبتي. بالكتير 3 او 4 ايام مش اكتر
فاطمة: ربنا يا ابني يحفظك ويستر طريقك. وترجعلي بالسلامة انا قلبي بيوجعني عليك كل مرة تسافر فيها
زين ابتسم وقبل يدها: ماتقلقيش عليا. ابنك راجل ومايتخفش عليه. اهم حاجة تدعيلي انتي بس.
فاطمة: دعيالك يا نور عيني ترجعلي سالم غانم يارب
زين: يا رب يا حبيبتي. يالا انا ماشي بقي علشان ما اتأخرش
فاطمة: طيب كمل فطارك . انت مالحقتش تاكل حاجة
زين: لا يا حبيبتي كفاية كدة. مش عايز اتأخر. سلام . ابقي سلميلي علي مروان.
فاطمة: ان شاء الله من عيوني. بالسلامة انت.
وتنهدت بتعب: ياااارب. رجعهولي بالسلامة ده انا مليش غيره هو واخوه. ويهديك يا مروان يا ابني وتفرح قلبي.
…………………………………………