خلف جدران المدرسة ج٤ شروق فتحي

الفصل الرابع #رواية_أصوات_خلف_جدران_المدرسه
_هي بتتكلم مع مين؟!
لتقترب من الباب وهي تبتلع ريقها، وتضع يدها على مقبض الباب بخوف، وتفتحهُ فجأة لتتسع حدقة أعينها عندما وجدتها نائمة، لتجد صوت يصدر منها ولكن ذلك لم يكن صوتها بل صوت غليظ وخشن:
_شكلها هتكون نهايتك!
لتتراجع والدتها إلى خلف بزعر، لتخونها قدميها وتسقط ليغلق باب الغرفة، بينما ظلت والدة أثار في حالة من الذعر وصدرها يعلو ويهبط برعب، لتتجه إلى غرفتها وهي تزحف فقدميها لم تقدر على حملها، حتى وصلت إلى غرفتها لتغلق الباب وتقفل مقبض، وهي تسند بظهرها على الباب وعيناها تكاد تخرج من مكانها من الرعب، لتضع يدها على شعرها وهي تمرر يدها في شعرها بصدمة:
_يعنى ايه؟!…أنا بنتي كده ضاعت… معنى كده اللى كانت ماشية معايا مش كانت هي؟!…ولا كانت هي ولا كان مين؟!
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
لتقع عيناها على هاتفها، لتحاول أن تقترب منهُ، ولكن قدمها لم تساعدها على الوقوف، لتبدأ في زحف حتى وصلت للهاتف، لتبدأ بالبحث عن الأسم المطلوب بأيد مرتشعه، حتى وصلت:
_ألو يا “كمال”…
ليجيبها عليها:
_أيوه يا “نجوى” مال صوتك؟!
لتكمل بتلعثم وأرتجاف:
_ألح…(وقبل أن تتمكن من إكمال كلماتها، انقطع الاتصال فجأة) ألو.. ألو….(وهنا تنفجر في البكاء) هعمل ايه؟!
وهنا يقاطع بكائها صوت طرق على الباب، لتتسمر من مكانها ولسانها يعجز عن النطق، تكرر الطرق مرة أخرى، ثم أتاها صوت أثار من خلف الباب:
_ماما أنتِ مش بتردي عليا ليه؟!
لكن لم تجبها والدتها، كان سيد الكلام نبضات قلبها حتى خُيّل إليها أنها تتردد في أرجاء المكان من شدة الرعب. وفجأة، تغيرت نبرة أثار، وتحول صوتها إلى صوت خشن غليظ:
_بتحاولي تدخلي ليه؟!
…..(وهنا يتم دفع سكين في باب، لتصرخ والدتها برعب، وتضع يدها على فمها وهي ترتعد خوفًا)….(لتطلق أثار ضحكة تهز المكان) شكلك عايزة تحصلي بنتك!
همست بصوت متهدج، وقد غمرها الذعر:
_يقصد إيه؟! بنتي؟!
ثم انفجرت في البكاء، وقد عجزت عن فهم ما يحدث لابنتها.
في الجهة الأخرى كانت أثار مستلقية على الفراش، وبدأت تفتح أعينها ببطء، وهي تمسك رأسها بإرهاق:
_اااه… ايه ده هو أنا رجعت… أنا أخر حاجه فكراها أننا كنت قدام باب؟!
لتنعدل في جلستها، محاولة استيعاب ما حدث، لكن ذاكرتها لم تسعفها بشيء.
وفجأة، اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة.
أمسكت به، وما إن وقعت عيناها على رقم المُرسِل، حتى تجمدت أصابعها، وبدأت يدها ترتعش رعبًا…
كانت الرسالة واردة من رقم 666.
ووووو
نهاية الفصل أتمنى أن يكون نال اعجباكم (يا ترى على ماذا ستحتوى الرسالة؟!)
#للكاتبة_شروق_فتحى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *