احببت خديجة ريحانة الجنة ج١٣
خديچة تبسمت بوهن : اه طبعا ما عنديش مانع هو عمه وزي ابوه. يبقي زين…
فاطمة ابتسمت: ماشاء الله. ربنا يا حبايبي يخليكم لبعض ودايما كدة في فرح وسعادة.
وعقبالك يا زين انت ويارا لما تفرحونا ببيبي حلو زيكم كدة…
بدا علي يارا الحزن والارتباك.
اقترب زين من اخيه واعطاه زين الصغير . واقترب من يارا واحاطها بذراعيه وابتسم.
زين: ان شاء الله قريب ويجي شبه يارا وحلو زيها كدة…كفاية زين واحد..قصدي اتنين…
يارا نظرت له بإمتنان وابتسمت لانه شعر بها وجبر كسرها: ان شاء الله.
مكثت خديچة في المشفي يومان ثم عادت المنزل ومرت شهور والحال هو الحال.
كلا من الحبيبان . يسكن في احضان اخر يتلوع الما وصمتا.
مازال الجرح والوجع ينهش بهما. واااه من هذا الوجع فقد بلغ بقلبهما منتهاه…..
الي ان جاء يوم يحمل اولي مفاجأت القدر تري ما هي هذه المفاجأت وما تحمل لزين وخديچة….
زين يجلس في مكتبه ومنهمك في عمله . دخل عليه زميله خالد وهو فزع ووجهه يبدوا عليه الصدمة
خالد: زين . زين الحق.
زين بدهشة : في ايه يا خالد مالك!!!
خالد : مصيبة .. مصيبة
زين : انطق في ايه …
خالد بحزن: مروان اخوك……
يتبع…..