صغيرة الادهم ج٣

تجاهلتهم وظلت تمشي لتصل لمكان ميرا وهي تاخد نفسها بصعوبه وجدت ميرا تجلس علي الارض وعينيها تذرف الدموع
نور : هو في اي
ميرا : مشوفتيش شكلك وانتي بتجري وراه بجد مش قادره همو. ت
ضر. بتها نور علي كتفها بغيظ : طب يلا يا اختي امشي
**********************

شهد ظلت ترن كثير علي مازن وبعد ساعتين رد عليها
مازن : في حاجه يا شهد قلقتيني
شهد : اممم انا انا
مازن : قولي يا حبيبتي عايزه اي
شهد : عايزه أخرج
مازن بهدوء : فين
شهد : مشوار كدا بسرعه وهرجع علي طول والله
مازن : شهد انتي عارفه اني رافض خروجك لوحدك صح ولالا

شهد بضيق طفولي : صح بس انا عايزه اروح الملجأ بالله عليك يا مازن مش هتاخر والله والفون اللي انت جبتهولي معايا اهو هتعرف تطمن عليا كل شويه مش هتاخر
مازن : مبطمنش غير لما اكون معاكي بس ماشي يا شهد هبعتلك السواق بالعربيه يوصلك

شهد بفرحه : بجد ربنا يخليك ليا يا احلي مازن في الدنيا
مازن بحب : تمام يا حبيبتي لما ييجي السواق اخرجي غير كدا لا ويلا سلام ورايا شغل
اقفل مازن الهاتف
الدكتور : يا دكتور الحاله اللي حضرتك مهتم بيها بدأت تستجيب
مازن بفرحه : بجد طيب طيب انا جاي حالا
************************

في مكان آخر كان يتسلل داخل محزن كبير دخل متخفي وقبل دخوله ارتدي جهازا علي وجهه
كان حازم يراقب الأمر ليحدث صوتا معلنا عن دخول سارق المخزن وهرب

اضطر اسر أن يواجه جميع الرجال وحده بعد وصوله للمخدر..ات والأسلحة دخل شخصا لإنقاذه بسياره داخل المخزن ادخل اسر جميع الاسلحه والمخدر..ات
وحاول الهرب من الرجال حتي امسك به رجلا ضخما امسك اسر يده بسرعه وخفه وكس.

رها واسقطه ارضا وقام بأشعال كره غازيه غريبه ما أن رماها حتي امتلاء المكان بالدخان مما سهل عليه الهرب بسرعه ركض بسرعه ودخل من نافذه السياره وانطلق باقصي سرعه وعند وصوله للزعيم

دخل اسر عند الشيخ ومن الواضح أن هناك أحدا ما حكي ما حدث في المخزن للشيخ كان واضح علي حازم الضر. ب القوي لم اهتم كثير كانت ملامحي حده وبارده

تحدث الشيخ بابتسامه : طلعت راجل من ظهر راجل صحيح اول مهمه ليك وعملتها كويس اوي برغم وساخه ناس هنا بس برافو عليك يا اسر ومكافأة ليك هتدخل في مهما. ت اكبر من كدا وهيوصلك فلوس في حسابك البنكي من النهار ده انت دراعي اليمين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *