زواج بالقوة ج١ لولو الصياد
رواية زواج بالقوة الجزء الأول كامل بقلم لولو الصياد تم تنقيح القصة مع الحفاظ على الشخصيات والأحداث وتسلسلها قدر الإمكان، واستبدال العبارات غير المناسبة بتعبيرات أكثر ملاءمة للنشر العام، مع تقسيم النص إلى فقرات واضحة.
ولأن القصة طويلة، سأحافظ على تفاصيلها بدلًا من اختصارها. زواج بالإجبار – الفصل الأول زواج بالإجبار – الفصل الأول تجلس رنا على طرف السرير، وجسدها يرتعش من شدة الخوف، ترتدي فستان زفافها وتنتظر دخول زوجها في أي لحظة. لكنها لم تكن تشعر بأنها عروس سعيدة، بل كانت تشعر وكأنها تنتظر مصيرًا مجهولًا.
وفجأة، انفتح الباب بقوة، فانتفضت رنا ووقفت مسرعة، ثم أخذت تتراجع إلى الخلف بينما يتقدم أدهم نحوها، حتى اصطدمت بالحائط. كان ينظر إليها بابتسامة غامضة. أدهم: عرفتي إني لما بقول كلمة لازم تتنفذ؟ قلت لك هتجوزك، واتجوزتك.
رنا: بس الجواز ده بالإجبار، وأنا مش موافقة عليه! أدهم: المهم إني وصلت للي أنا عاوزه. أدهم النجار لما يقرر حاجة، لازم ينفذها، وخصوصًا لما يكون الموضوع متعلق بحد من عيلتي. رنا: اخرس! حاتم إنسان محترم، وأحسن منك بكتير!
غضب أدهم من كلماتها، ووبخها بشدة، ثم اقترب منها وقال بصوت حاد: أدهم: متنسيش إنك دلوقتي مراتي، ومش هقبل إنك تفضلي تتكلمي عن شخص تاني قدامي بالطريقة دي. رنا: أنت عاوز مني إيه؟ ابتعد عنها وجلس على الكرسي المقابل، بينما كانت دموعها تنزل بصمت.
أدهم: عاوزك تغيري هدومك لحد ما أرجع. رنا: مستحيل! أنا مش هقبل بالوضع ده أبدًا. أدهم: هنشوف الأيام الجاية هتقول إيه. أخذ ملابسه واتجه إلى الحمام، بينما ظلت رنا تفكر في طريقة للخروج من هذا المأزق. وبعد لحظات، غيرت ملابسها بسرعة، وأخذت بعض النقود، ثم فتحت باب الفيلا وخرجت مسرعة.
كانت تجري في الطريق وكأنها تحاول الابتعاد عن كل ما حدث معها، وفجأة ظهرت سيارة لم تتمكن من تفاديها، فاصطدمت بها وسقطت على الطريق. فما حكاية رنا؟ وكيف وصلت إلى هذه النهاية المؤلمة؟ هذا ما سنعرفه من خلال الأحداث القادمة.
بداية الحكاية استيقظت رنا في المستشفى، فوجدت رأسها ملفوفًا بالضمادات وذراعها مثبتًا بسبب الإصابة. حاولت التحرك، لكنها شعرت بألم شديد، فعادت إلى الوسادة وأغمضت عينيها، وبدأت تتذكر الأحداث التي قلبت حياتها رأسًا على عقب. قبل عدة أشهر، توفيت والدتها في حادث سيارة.